الخرطوم تتهم نجامينا بقصف مواقع بغرب السودان (الفرنسية-أرشيف)

تقدم السودان يوم السبت بشكوى عاجلة من تشاد إلى مجلس الأمن الدولي بعد قيام سلاح الجو التشادي يوم الجمعة بقصف مواقع في إقليم دارفور بغرب السودان.
 
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن الشكوى قدمها مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد المحمود عبد الحليم و"تضمنت فضح المواقف التشادية واعتداءاتها المتكررة على حدود البلاد وآخرها قيام طيرانها وقواتها بالاعتداء الغاشم على حدود السودان الغربية".
 
وذكرت الوكالة أن السودان "طالب مجلس الأمن بالاضطلاع بدوره ومطالبة تشاد بالكف عن عدوانها السافر على أراضيه".
 
وكانت الخرطوم قد أكدت أول أمس الجمعة أن الجيش التشادي قام بعملية توغل برية داخل الأراضي السودانية، كما قام الطيران التشادي بقصف موقعين في إقليم دارفور بغرب البلاد.
 
وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان أن "ثلاث طائرات حربية تشادية قصفت الجمعة منطقتي رجل الحرزاية وكرمولة بولاية غرب دارفور".
 
وأكد البيان أن قوات برية تشادية قامت "في خطوة تصعيدية غير مبررة باختراق الحدود المشتركة بين البلدين".
 
تهمة سابقة
وتأتي شكوى السودان إلى مجلس الأمن بعد ثلاثة أيام من اتهامات وجهتها نجامينا للخرطوم بالإعداد "لهجوم جديد" عليها لمنع انتشار القوة الأوروبية (إيفور) في شرق تشاد والقوة المختلطة في إقليم دارفور".  
   
وتتهم نجامينا الخرطوم دائما بإعادة تجميع وتسليح متمردي اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية بزعامة محمد نور، وتجمع قوى التغيير بزعامة تيمان أرديمي.
 
وكانت هاتان الحركتان قد منيتا بخسائر بشرية ومادية جسيمة ألحقها بهما الجيش التشادي في معارك جرت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي في شرق تشاد.
 
وقالت الحكومة التشادية في بيانها إن "هذه العناصر الهاربة أدمجت في القوات السودانية وترتدي زيها وتضع شاراتها وهي تتدرب إلى جانب القوات السودانية على شن هجمات وشيكة على تشاد".
 
وكانت حركات اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية، واتحاد قوى التغيير، واتحاد قوى الديمقراطية والتنمية الأساسي قد أعلنت في منتصف ديسمبر/كانون الأول الحالي تشكيل "تحالف وطني" للإطاحة بالرئيس التشادي إدريس ديبي.

المصدر : وكالات