السلطة تعتقل 14 من حماس والقسام تقصف ناحل عوز
آخر تحديث: 2007/12/29 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/29 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ

السلطة تعتقل 14 من حماس والقسام تقصف ناحل عوز

سرايا القدس تبنت الهجوم على الجنديين الإسرائيليين بالخليل (الأوروبية)

اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية 14 من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة الغربية, في الوقت الذي أطلقت فيه كتائب القسام الجناح العسكري لحماس قذائف هاون باتجاه ناحل عوز الإسرائيلية.
 
وقال مسؤول أمني فلسطيني إن الهدف من اعتقال عناصر حماس استجوابهم بشأن عضويتهم في القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة والتحقيق معهم بشأن أنشطة تشكل خطرا على الوضع الأمني.
 
وقد أكدت حماس في بيان وقوع الاعتقالات. وقالت إن أحد أعضائها اعتقل في جنوبي الخليل, أما معظمهم فاعتقلوا قرب نابلس.
 
وتأتي الاعتقالات الجديدة ضمن حملة للسلطة الفلسطينية ضد عناصر حماس بالضفة بعد استيلاء الحركة على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.
 
اعتقال إسرائيليين
الشرطة الفسطينية سلمت الثلاثة الإسرائيليين إلى جيش الاحتلال (الفرنسية)
وفي سياق منفصل ألقت الشرطة الفلسطينية القبض على شابين وفتاة إسرائيليين مسلحين بعد دخولهم إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.
 
وقال شهود عيان إن الموقوفين الثلاثة دخلوا إلى الكنيسة ضمن مجموعات من السياح, وإنهم كانوا يخفون أسلحة تحت ملابسهم. وسلمت الشرطة الفلسطينية الثلاثة إلى الجيش الإسرائيلي.
 
من جهة أخرى تبنت كتائب القسام مسؤوليتها عن قصف كيبوتس ناحل عوز الإسرائيلي شرق غزة بخمس قذائف هاون. وقالت الكتائب في بيان إن "عملية الاستهداف تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال التي ترتكب بغزة وكل المدن الفلسطينية".
 
عملية الخليل
وتأتي تلك التطورات بعد يوم من مقتل جنديين إسرائيليين بالضفة واستشهاد ثمانية نشطاء في كل من غزة والضفة.
 
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن مقتل الجنديين الإسرائيليين قرب مدينة الخليل.
 
أما كتائب الأقصى وفي تعليقها على العملية فقد قللت من تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المقاومين والمواطنين.
 
وقال أبو محمود القائد البارز في كتائب شهداء الأقصى والقائد العام لمجموعات الشهيد ياسر عرفات بالضفة في بيان إن عملية الخليل جاءت ردا استباقيا على اغتيال سبعة من قادة سرايا القدس, موضحا أنه من الضروري العمل الجاد لإعادة تفعيل العمليات الهجومية بالضفة الغربية ردا على ممارسات الاحتلال "المعتوه" بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
 
وحيا أبو محمود منفذي العملية قائلا إن "البندقية المشروعة في وجه الاحتلال هي بندقية شريفة، وغير ذلك يعتبر مشبوها ومتعاونا مع الاحتلال".

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية وأخرى أمنية فلسطينية إن نشطاء فلسطينيين قتلوا الجنديين بينما كانا يتنزهان سيرا على الأقدام في غير وقت الخدمة الجمعة قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية في اشتباك استشهد فيه منفذا الهجوم.
 
وقبل الحادث بساعات قال الجيش الإسرائيلي ومصادر أمنية فلسطينية إن قوات إسرائيلية قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية قتلت حارس أمن فلسطينيا يعمل مع أحمد قريع رئيس فريق التفاوض مع الطرف الإسرائيلي.

سرايا القدس تعهدت بالرد على استهداف نشطائها (رويترز)
استشهاد أسير
وفي ملف آخر اتهمت حركة الجهاد الإسلامي مصلحة السجون الإسرائيلية بقتل الأسير فادي أبو الرب داخل سجنه, وذلك بعد إعلان المصلحة أن الأسير أبو الرب وهو أحد قادة سرايا القدس بالضفة توفي بسبب المرض الذي كان يعاني منه.
 
وفي تعليقه على النبأ طالب النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى بالمجلس التشريعي الفلسطيني بالإسراع في إعداد لائحة اتهام ضد ضباط ومسؤولي إدارة السجون الذين ينتهكون حقوق الأسرى.
 
وأشار قراقع إلى أن عدد شهداء الحركة في العام 2007 قد بلغ سبعة شهداء معظمهم توفوا بسبب الإهمال الطبي وقلة العناية الصحية داخل السجون.
المصدر : الجزيرة + وكالات