أولمرت يوقف تصاريح البناء الجديدة بمستوطنات الضفة
آخر تحديث: 2007/12/29 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/29 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/20 هـ

أولمرت يوقف تصاريح البناء الجديدة بمستوطنات الضفة

المستوطنات القريبة من القدس هددت المفاوضات بالفشل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن راديو جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت أوصى وزارة الإسكان بالتوقف عن إصدار أي تصاريح بناء جديدة في الضفة الغربية.

ولم يوضح راديو إسرائيل ما إن كان قرار أولمرت سيؤثر على عمليات البناء في مستوطنة "هار حوما" بمنطقة جبل أبو غنيم قرب القدس.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤولين بوزارة الإسكان أن التعليمات بوقف البناء تشمل مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس وتجمع أرييل الاستيطاني شمالي الضفة الغربية.

وعقب لقاء أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء لم يلتزم بوقف عمليات البناء في المباني الحاصلة على تصاريح أو الجارية بالفعل في مستوطنات إسرائيلية بمنطقة القدس.

وأعلن عقب اللقاء أيضا أن الجانبين اتفقا على مواصلة المفاوضات التي تعثرت منذ أعلنت إسرائيل خططا لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في منطقة جبل أبو غنيم.

وفي هذا الصدد أعلن مارك ريغيف المتحدث باسم أولمرت أن العمل سيستمر لتجاوز الفجوات, قائلا إن "الجانبين اتفقا على أن أيا منهما لن يتخذ إجراءات يمكن أن تضر بفرص التوصل إلى اتفاق نهائي بينهما".

وذكر ريغيف أن إسرائيل اتخذت إجراءات لتنفيذ التزاماتها الواردة في خارطة الطريق, موضحا أن الحكومة قررت "عدم بناء مستوطنات جديدة وعدم توسيع المستوطنات القائمة جغرافيا وعدم مصادرة أراض خاصة لفلسطينيين ووقف الحوافز المالية للإسرائيليين الراغبين في الإقامة في مستوطنات في الضفة الغربية".

محمود عباس وإيهود أولمرت اتفقا على استمرار المفاوضات (الفرنسية) 
وفي المقابل أعلن المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أن عباس حاول وقف جميع أنشطة الاستيطان بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي وفقا لخطة "خارطة الطريق" المتعثرة منذ فترة طويلة.

وبالإضافة إلى البناء في جبل أبو غنيم أعلنت إسرائيل مؤخرا خططا لإنشاء مبان جديدة في مستوطنة معاليه أدوميم التي تقول إنها تأمل أن تكون جزءا من أي اتفاق نهائي.

يأتي ذلك بينما ينتظر أن يقوم الرئيس الأميركي جورج بوش بزيارة المنطقة في أوائل الشهر القادم.

وقبل وصول بوش تبحث إسرائيل تخفيف معايير الإفراج عن السجناء الفلسطينيين وهو إجراء وصفه مسؤول إسرائيلي لرويترز بأنه قد يمهد الطريق أمام إطلاق مروان البرغوثي أحد قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

في هذه الأثناء اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري أن رفض أولمرت تجميد أنشطة الاستيطان يبرهن على أن المفاوضات "لا معنى لها".

يشار في هذا الصدد إلى أن خطط البناء الإسرائيلية الجديدة لاقت انتقادا نادرا من الولايات المتحدة ومن الاتحاد الأوروبي اللذين حذرا من أن ذلك قد يضعف جهود إحلال السلام.
المصدر : وكالات