خسائر الجيش الأميركي اقتربت من 3900 قتيل (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بنيران مسلحين في الموصل شمالي العراق الأربعاء، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وبذلك يرتفع إلى 3898 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار عام 2003، بحسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقبل ذلك كشف الجيش الأميركي أن مسلحا قتل الشهر الماضي في مدينة سامراء شمال بغداد، تبين أنه قيادي بارز في تنظيم القاعدة في العراق وأحد المساعدين البارزين لزعيم هذا التنظيم أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل العام الماضي.

وأوضح المصدر نفسه أن هذا القيادي يدعى محمد سليمان الزوبعي ويكنى بأبو عبد الله كان يقود شبكة في محافظة صلاح الدين وهو "خبير في صناعة المتفجرات ومنسق الهجمات ضد القوات العراقية والقوات الأجنبية خلال السنوات الثلاث الماضية".

هجمات متفرقة

العنف حصد المزيد من أرواح العراقيين (الفرنسية)
وفي تطورات أخرى قتل ثلاثة أطفال عراقيين وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة في أحد أحياء مدينة الموصل.

وفي بعقوبة قال مصدر أمني إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش للجيش العراقي وقتلوا ثلاثة جنود وأصابوا سبعة آخرين بجروح في بلدة كنعان شرقي المدينة.

كما قتل ثلاثة من أفراد إحدى دوريات ما يسمى بمجالس الصحوة وأصيب آخران بجروح خطيرة عند انفجار منزل مفخخ أثناء دخولهم إليه في بعقوبة.

وإلى الشمال من بغداد أيضا قالت الشرطة ومصادر طبية إن مسلحين قتلوا الزعيم العشائري علي العجيدي رميا بالرصاص من سيارة مسرعة في بلدة بيجي.

وفي طوز خورماتو ذكرت الشرطة أنها قتلت مسلحا وهو يحاول زرع قنبلة على جانب طريق في هذه البلدة القريبة من كركوك.

من جهتها قالت الشرطة إنها عثرت على 26 جثة في بغداد وبعقوبة واللطيفية في اليومين الماضيين.

وفي البصرة أعلنت الشرطة العراقية العثور على طائرة تجسس وأسلحة في إحدى ضواحي هذه المدينة الواقعة جنوب العراق، ووصفت هذه العملية بأنها "الأكبر" منذ تسلم الملف الأمني من القوات البريطانية في السادس عشر من الشهر الجاري.

تراجع العنف
في هذه الأثناء توقع مسؤولون أميركيون تراجع مستوى العنف في العراق عام 2008 رغم خطط تخفيض القوات الأميركية.

ريكر: التحسن الأمني الذي تحقق عام 2007 في العراق لا جدال فيه (الفرنسية)
وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد فيل ريكر في مؤتمر صحفي في بغداد إن "الإنجازات التي تحققت عام 2007 في العراق لاسيما في المجال الأمني لا جدال فيها وينبغي العمل وفقا لها".

وأشار ريكر والمتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال كيفن بيرغنر إلى أن التراجع الكبير في أعمال العنف منذ وصول التعزيزات الأميركية في يونيو/ حزيران الماضي وفر فرصة للقادة العراقيين لتسوية قضايا مهمة تمهد لتحقيق استقرار طويل الأمد.

وقال بيرغنر إن النصف الأول من العام 2008 سيكون مرحلة انتقالية بالنسبة للقوات الأميركية وكذلك للحكومة والجيش العراقيين.

واعتبر أن تشكيل مجالس الصحوة لمحاربة عناصر القاعدة بأنه أحد أبرز الأحداث في العراق عام 2007، لكنه أكد أن التحدي الآن يكمن في كيفية دمجهم في المجتمع.

وقال إن هذه المجالس كان لها دور رئيسي في تخفيف حدة العنف في العراق، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية قررت مؤخرا تحمل مسؤولية الإشراف على عناصر هذه المجالس ودفع مبالغ نقدية لهم وقبول المؤهلين منهم في القوات الأمنية.

المصدر : وكالات