لاريجاني يتهم من القاهرة جهات بتعكير العلاقات العربية الإيرانية
آخر تحديث: 2007/12/27 الساعة 06:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/27 الساعة 06:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/18 هـ

لاريجاني يتهم من القاهرة جهات بتعكير العلاقات العربية الإيرانية

علي لاريجاني التقى عمرو موسى بالقاهرة في يونيو/ حزيران 2006 (الفرنسية-أرشيف)

اتهم علي لاريجاني مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران أطرافا وجهات لم يسمها بتعكير العلاقات بين إيران وبعض الدول العربية، واصفا العلاقات العربية الإيرانية بأنها ذات طابع إستراتيجي.
 
وأشار في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة الأربعاء إلى أن المبادرات والخطوات التي اتخذت مؤخرا بين الجانبين ستؤدي إلى تعزيز العلاقات "وتساعد على إزالة سوء التفاهم وتعبئة القوى العربية والإسلامية في اتجاه واحد".
 
كما دعا الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني السابق إلى عدم استعجال إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران التي قطعتها طهران عام 1979 احتجاجا على اعتراف القاهرة بإسرائيل.
 
ووصف لاريجاني مسار الحوار واللقاءات بين البلدين بالإيجابية، مشيرا إلى أن مبادرة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بإعلان استعداده لزيارة مصر ثم زيارة مساعد وزير الخارجية المصري لطهران مؤخرا، تعبر عن استمرار التشاور والحوار بين البلدين.
 
وفيما يخص هذا الموضوع قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قبيل لقائه لاريجاني إن علاقات بلاده مع إيران لا يشوبها أي توتر، وإن كانت تشهد نقاشا جاداً للتفاهم على كل القضايا المشتركة بهدف الوصول إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.
 
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إلى أن الخلافات بين الجانبين تتصل بمسائل أمنية وإقليمية، لكنه أكد استمرار الحوار لتجاوزها.
 
ومن جانبه أيد الأمين العام لجامعة الدول العربية ما قاله لاريجاني عن وجود سوء فهم وخلافات تؤثر على العلاقات العربية الإيرانية، "لكن الجامعة ومجلس التعاون الخليجي يعملان على الإحاطة بهذه الخلافات وحلها سواء كانت إقليمية أو تتعلق بالأمن والبرامج النووية".
 
وأكد عمرو موسى أن "إيران بلد جار للدول العربية وليس من المفيد وضعها في صف الأعداء، بل يجب أن ننظر إليها باعتبارها صديقة وشقيقة مع الاعتراف بأن الخلافات يمكن إزالتها عن طريق الحوار".
 
زيارة غير رسمية
وزيرا خارجية إيران ومصر التقيا على
هامش مؤتمر للعراق (الفرنسية-أرشيف)
وكان لاريجاني وصل مساء الاثنين الماضي إلى القاهرة في زيارة غير رسمية لإجراء لقاءات مع عدد من المسؤولين والمفكرين المصريين منهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.

ويعتقد الكثير من المراقبين في البلدين أن زيارة لاريجاني رغم الإعلان أنها زيارة خاصة للمعالم الثقافية والدينية في مصر، تعد مسعى آخر لاستئناف العلاقات.
 
يشار إلى أنه خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد خاتمي (1997-2005)، سعت طهران إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع القاهرة، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.
 
وواصل أحمدي نجاد جهود سلفه بالقول إنه سيرسل سفيرا جديدا "في أول طائرة متجهة إلى القاهرة" إذا أعلنت مصر استعدادها لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
المصدر : وكالات