انفجاران بالموصل والعثور على 17 جثة شمالي بغداد
آخر تحديث: 2007/12/26 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/26 الساعة 23:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/17 هـ

انفجاران بالموصل والعثور على 17 جثة شمالي بغداد


الشرطة العراقية عثرت على أسلحة وطائرة تجسس في البصرة (رويترز)


قتل ثلاثة أطفال عراقيين وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة في أحد أحياء مدينة الموصل الواقعة شمالي العراق.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الانفجار وقع بينما كان هؤلاء الأطفال متوجهين إلى مدرستهم، مشيرا إلى أن انفجارا آخر استهدف دورية عسكرية دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

من جهته قال الجيش العراقي إنه عثر على 17 جثة متحللة في بلدة قريبة من بعقوبة شمال شرق بغداد وبها آثار طلقات رصاص في الرأس

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي أنه حدد هوية مسلح قتل الشهر الماضي شمال العاصمة بغداد وتبين أنه قيادي بارز في تنظيم القاعدة في العراق وأحد المساعدين البارزين لزعيم هذا التنظيم أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل العام الماضي.

وأوضح المصدر نفسه أن هذا القيادي يدعى محمد سليمان الزوبعي ويكنى بأبو عبد الله وهو خبير في صناعة المتفجرات ومنسق الهجمات ضد القوات العراقية والقوات الأجنبية خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفي البصرة أعلنت الشرطة العراقية العثور على طائرة تجسس وأسلحة في إحدى ضواحي هذه المدينة الواقعة جنوب العراق، ووصفت هذه العملية بأنها "الأكبر" منذ تسلم الملف الأمني من القوات البريطانية في السادس عشر من الشهر الجاري.

مجالس الصحوة

بيرغنر أقر بدور عناصر الصحوة في تخفيف حدة العنف بالعراق (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت وصف فيه الجيش الأميركي تشكيل مجالس الصحوة لمحاربة عناصر القاعدة بأنه أحد أبرز الأحداث في العراق عام 2007، لكنه أكد أن التحدي الآن يكمن في كيفية دمجهم في المجتمع.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال كيفن بيرغنر إن مجالس الصحوة كان لها دور رئيسي في تخفيف حدة العنف في العراق، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية قررت مؤخرا تحمل مسؤولية الإشراف على عناصر هذه المجالس ودفع مبالغ نقدية لهم وقبول المؤهلين منهم في القوات الأمنية.

هذه التصريحات تأتي بعد يوم من دعوة قائد كتيبة المشاة الثالثة في الجيش الأميركي الجنرال ريك ليانتش إلى الاعتراف بمجالس الصحوة ومكافئة عناصرها على جهودهم في استتباب الأمن، محذرا في حال عدم استيعابهم من ضياع المكاسب الأمنية التي تحققت في الأشهر الستة الماضية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الجنرال الأميركي تحذيره من عودة المسلحين في مجالس الصحوة لقتال القوات الأميركية والعراقية إذا لم توفر لهم وظائف.

وأوضح أن عدد عناصر مجالس الصحوة في منطقته بلغ 26 ألفا من أصل سبعين ألفا منتشرين في أنحاء العراق، متوقعا زيادة عدد المسلحين المنضوين تحت هذه المجالس بـ45 ألفا إضافية في الأشهر القليلة القادمة.

ويخطط المسؤولون الأميركيون لدمج عشرين ألفا من عناصر الصحوة في قوات الأمن العراقية.

المصدر : وكالات