الاستيطان يفشل جولة مفاوضات ثانية وعباس يؤكد أولوية وقفه
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ

الاستيطان يفشل جولة مفاوضات ثانية وعباس يؤكد أولوية وقفه

عباس أكد أن الاستيطان سيحتل الأولوية في المفاوضات مع إسرائيل (رويترز)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الاستيطان سيكون البند الأول في كل جلسات التفاوض مع الإسرائيليين، وشدد في كلمة أثناء مشاركته في احتفالات أعياد الميلاد المجيد في بيت لحم على أن ذلك من أهم بنود خارطة الطريق.

وجاءت تصريحات عباس بعدما فشل المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون مساء أمس في تحقيق تقدم خلال الجولة الثانية من محادثاتهما التي عقدت في القدس بسبب الاستيطان الإسرائيلي الذي وصفه الفلسطينيون بأنه غير شرعي.

وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه من غير الممكن البدء في مفاوضات الوضع النهائي قبل وقف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية.

وأوضح عريقات أن الطرف الفلسطيني يسعى منذ بداية المفاوضات لإرساء ثقة بين الجانبين وإقناع شعبه بقدرته على التوصل إلى حل عبر الحوار، مشددا على أن ما تقوم به إسرائيل يحول دون الوصول إلى تسوية سلمية للنزاع.

وطالب المسؤول الفلسطيني إسرائيل بالاختيار بين طريق المفاوضات والسلام وطريق الاستيطان والاحتلال.

وقال أحد مساعدي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الفلسطينيين طلبوا وقفا كاملا للاستيطان، في حين طالب الجانب الإسرائيلي الفلسطينيين بتنفيذ التزامهم بضرب الفصائل الفلسطينية المسلحة وتحسين الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عريقات ومساعد ليفني إن الجانبين اتفقا على عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني خلال الأيام المقبلة، دون تحديد موعد محدد.

وكشفت إسرائيل ليلة انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات النقاب عن اقتراح لبناء 740 منزلا جديدا العام المقبل على أراض قرب القدس المحتلة منها 500 في جبل أبو غنيم و240 في مستوطنة معاليه أدوميم.

أولمرت فشل في الحصول على دعم أعضاء حكومته بتخفيف شروط الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين (رويترز)
ملف الأسرى
يأتي ذلك في وقت فشل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي في كسب الأصوات الكافية لدعم اقتراحه تخفيف المعايير الخاصة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، في إطار الجهود الرامية إلى إبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وقال مكتب أولمرت في بيان إن أعضاء الحكومة طلبوا منحهم المزيد من الوقت لمناقشة هذه القضية قبل اتخاذ قرار بشأنها.

وفي السياق قال ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي لراديو إسرائيل إن القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي قد يكون من بين المرشحين للإفراج عنهم.

ويتوقع أن يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى منتجع شرم الشيخ المصري في وقت لاحق هذا الأسبوع، حيث ذكرت تقارير لوسائل الإعلام أنه سيناقش صفقة محتملة لتبادل الأسرى.

وأعرب بعض أعضاء الكنيست عن ترحيبهم بتغيير شروط الإفراج عن السجناء الفلسطينيين في حين اعترض البعض الآخر على ذلك.

وقال عضو الكنيست يوسي بيلين إن معيار "الملطخة أيديهم بالدماء" عفا عليه الزمن، مشيرا إلى أن "المعيار الرئيسي يجب أن يكون الخطر المحتمل لهؤلاء السجناء، فإذا رأت السلطات الإسرائيلية أنهم لن يشكلوا هذا الخطر في المستقبل فينبغي إطلاق سراحهم".

وقال أعضاء آخرون إن الشروط الحالية تجعل من الصعب التوصل إلى صفقة لتبادل السجناء.

وفي هذا الإطار أكد عضو الكنيست تساحي هنغبي أن على إسرائيل أن تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراح جنديها الأسير.

وفي المقابل ذكر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أنه حتى الآن لم تتخذ أي خطوات تجاه التوصل إلى اتفاق بخصوص شاليط الذي أسر في يونيو/ حزيران 2006، مشددا على أن إطلاق سراح هذا الجندي لن تتم إلا بعد الاستجابة لشروط الفصائل الفلسطينية التي أسرته حسب الصيغة التي قدمت إلى الجانب المصري والتي قدمها بدوره إلى الجانب الإسرائيلي.

المصدر : وكالات

التعليقات