الخلاف على المستوطنات الإسرائيلية يفشل المباحثات الثانية
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 01:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 01:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ

الخلاف على المستوطنات الإسرائيلية يفشل المباحثات الثانية

الجولة الأولى من المفاوضات انتهت أيضا بخلاف على المستوطنات (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الجولة الثانية من محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين انتهت بخلاف بين الطرفين على النشاط الاستيطاني الإسرائيلي الذي وصفه الفلسطينيون بأنه غير شرعي.
 
ونقلت وكالة رويترز عن عريقات قوله عقب الجلسة إن الاستيطان الإسرائيلي غير شرعي لأن خارطة الطريق تنص على وقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى "بالنمو الطبيعي" للمستوطنات. وأضاف أنه إذا استمرت إسرائيل بهذه السياسة فلن تكون هناك جدوى من هذه المفاوضات.
 
من جهته قال وزير الإعلام والخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن المحادثات الحقيقية بشأن الحدود ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين لن تبدأ إلا بعدما تلتزم إسرائيل بوقف كل النشاط الاستيطاني وفق خارطة الطريق المتعثرة.
 
وبدأ المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون الجولة الثانية من المحادثات الرامية إلى إنشاء دولة فلسطينية, ولكن الفلسطينيين استبعدوا التعامل مع القضايا الجوهرية ما لم توافق إسرائيل على وقف بناء المستوطنات قرب القدس.
 
وليلة انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات كشفت إسرائيل النقاب عن اقتراح لبناء 740 منزلا جديدا العام المقبل على أراض محتلة قرب القدس منها 500 في هار حوما و240 في مستوطنة معاليه أدوميم.
 
وقبل هذه المحادثات عقد المجلس الأمني الإسرائيلي اجتماعا بحث خلاله تعديل المعايير الخاصة بإطلاق سراح ما بين 300 و400 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة.
 
ولكن جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلي (شين بيت) عارض هذا التغيير وانتهى الاجتماع المغلق دون اتخاذ قرارات. وقال ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية إن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي قد يكون بين المفرج عنهم.
 
تسيبي ليفني انتقدت الطريقة التي تدير بها مصر إجراءات حماية حدودها مع قطاع غزة (الفرنسية)
انتقادات ليفني
على صعيد آخر انتقدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الطريقة التي تدير بها مصر إجراءات حماية حدودها مع قطاع غزة. ووصفت ليفني نشاط مصر على محور صلاح الدين بين مصر وقطاع غزة بأنه سيئ ومثير للمشاكل بسبب تهريب الأسلحة.
 
وتتهم إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتهريب أسلحة وذخائر عبر أنفاق تمر تحت محور صلاح الدين الذي يفصل مصر عن قطاع غزة, وترفض فكرة قيام مصر بنشر وحدة إضافية من حرس الحدود لوقف التهريب.
 
وتقول الحكومة المصرية إنها تبذل قصارى جهدها مع الأفراد المسموح بنشرهم في سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة عام 1979.
 
وتأتي تصريحات ليفني قبل يومين من زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إلى مصر لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ.
 
ومن المتوقع أن تركز المحادثات على التهريب والجهود الرامية إلى الإفراج
عن الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ يونيو/ حزيران 2006.
 
وسيجري باراك أثناء الزيارة التي تستغرق بضع ساعات محادثات مع نظيره المصري محمد حسين طنطاوي ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.
المصدر : وكالات