الاستيطان محور جولة ثانية لمفاوضات فلسطينية إسرائيلية
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ

الاستيطان محور جولة ثانية لمفاوضات فلسطينية إسرائيلية

عباس وقريع انتقدا عزم تل أبيب توسيع المستوطنات بالأراضي الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)

يعقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اليوم جولة ثانية من المفاوضات وفقا لما اتفق عليه بمؤتمر أنابوليس يتصدرها ملف الاستيطان, فيما تبحث الحكومة الإسرائيلية صفقة تبادل للأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
ويرأس الوفد الفلسطيني في المحادثات أحمد قريع, فيما يمثل الجانب الإسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني, وسط انتقادات فلسطينية ودولية بإعلان تل أبيب إنشاء مئات المساكن بالقدس الشرقية والضفة الغربية.
 
وقال قريع إنه لن تكون هناك "جدوى" من المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان. وأضاف في بيان أن الوفد الفلسطيني "يريد جوابا قاطعا باستعداد إسرائيل للوقف الفوري لجميع أنشطتها الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي في جميع أنحاء الضفة الغربية".
 
كما طالب رئيس الوفد الفلسطيني المجتمع الدولي خاصة واشنطن بـ"تحمل مسؤولياتها بكل جدية وألا يكتفي بمجرد الانتقادات أو التعبير عن القلق".

تل أبيب تعتزم بناء مئات الشقق السكنية في جبل أبو غنيم وقرب القدس (رويترز)
توسيع مستوطنتين
وجاءت تلك التصريحات بعد أن كشفت وزارة البناء الإسرائيلية عن اقتراح ميزانية قيمتها 25 مليون دولار لبناء 740 منزلا في مستوطنتين في العام 2008. ويتضمن الاقتراح الذي ينبغي أن يوافق عليه البرلمان بناء 500 منزل في جبل أبو غنيم و240 في مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية يولي تامير لوكالة رويترز للأنباء إن إسرائيل لها الحق في بناء منازل "في هذه المناطق التي سيجري ضمها لأراضيها في المستقبل"، لكنها استبعدت البناء خارج هذه المناطق.

وفي تعليقه على الخطة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لا يستطيع فهم سبب قيام إسرائيل بهذا النشاط الاستيطاني "المسعور" في مفاوضات الوضع النهائي.

وأضاف عباس أن توسيع المستوطنات الموجودة بالقدس ومناطق أخرى في الأراضي الفلسطينية يتعارض مع خريطة الطريق وقال إنه يتعين على الإسرائيليين الالتزام بتعهداتهم في خريطة الطريق.

وتدعو خريطة الطريق علنا إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى "النمو الطبيعي". كما تدعو الفلسطينيين إلى كبح جماح المقاومة، وهو التزام تقول إسرائيل إنه ينبغي على الفلسطينيين الوفاء به في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة قبل قيام أي دولة فلسطينية.
 
مفاوضات الأسرى
حكومة أولمرت أفشلت عدة محادثات بشأن الإفراج عن جنديها في قطاع غزة (الفرنسية)
وفي سياق منفصل يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع قادة الأجهزة الأمنية والجيش وعدد من الوزراء إمكانية تعديل المعايير الخاصة بالإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة, بناء على تحرك مصري.
 
ويدرس الاجتماع قائمة من 450 أسيرا معظمهم ممن حكم عليهم بأحكام عالية, حيث تطالب حماس بالإفراج عن 350 منهم دفعة أولى, فيما يتم الإفراج عن البقية بعد نقل شاليط إلى مصر.
 
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه وإن رفضت تل أبيب سابقا أي عملية تبادل الأسرى يكون جزءا منها الإفراج عن معتقلين تصفهم بالملطخة أيديهم بالدماء", فستدرس اللجنة إعادة تعريف المصطلح بحيث يفرج عن المزيد من المعتقلين خلال أي اتفاق لاحق.
 
وكانت المحادثات السابقة ومعظمها بوساطة مصرية فشلت لأسباب تعود إلى الخلاف في عدد وأسماء المعتقلين المقرر الإفراج عنهم.
 
قداس المهد
من جهة أخرى اجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض بقادة الأجهزة الأمنية في محافظة بيت لحم للاطلاع على الاستعدادات الأخيرة لإحياء قداس منتصف الليل في كنيسة المهد.
 
ومن المقرر أن يترأس بطريرك اللاتين ميشيل الصباح القداس ويشارك فيه الرئيس محمود عباس.
 
وأكد مسؤول ترتيبات أعياد الميلاد في الكنيسة حصول آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة وبضع مئات من قطاع غزة على تصاريح خاصة لتمكنهم من اجتياز الحواجز الإسرائيلية وصولا إلى بيت لحم.
المصدر : الجزيرة + وكالات