الإفراج عن صحفي فرنسي ووصول قوة بورندية ثانية للصومال
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 01:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/25 الساعة 01:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/16 هـ

الإفراج عن صحفي فرنسي ووصول قوة بورندية ثانية للصومال

غوين لوغويل محاطا بمسلحين بمكان غير معروف ببونت لاند (الفرنسية)

أفرج اليوم عن الصحفي الفرنسي غوين لوغويل الذي اختطف في 16 ديسمبر/كانون الأول في شمال شرق الصومال حسب ما أفاد به مسؤول في حكومة إقليم بونت لاند المتمتع بحكم ذاتي، وفي هذه الأثناء نشرت بوروندي قوة إضافية لحفظ السلام في مقديشو.
 
وقال مسؤول في وزارة إعلام بونت لاند بيلي محمود كبوساد "أبلغنا بأن الصحفي طليق وأنه موجود في فندق في بوصاصو (العاصمة الاقتصادية للإقليم) مع مسؤولين محليين ووجهاء من المدينة".
 
وطالبت الجماعة التي تحتجز لوغويل في قرية ماريرو الجبلية -التي تبعد 30 كلم شرقي ميناء بوصاصو- منذ الأحد بفدية قيمتها 80 ألف دولار من أجل الإفراج عنه. 
 
ويعمل الصحفي مع تلفزيون مستقل وتوجه إلى بونتلاند لإجراء تحقيق حول تهريب المهاجرين غير الشرعيين الذين يجازفون بحياتهم لاجتياز خليج عدن إلى اليمن أملا في حياة أفضل.
 
وتحول مرفأ بوصاصو المقابل للساحل اليمني إلى نقطة انطلاق للمهاجرين غير الشرعيين إلى الشرق وإلى القرن الأفريقي.
 
قوة بورندية ثانية
و
القوات قالت إنها "مستعدة للعمل في أشد مدن العالم خطورة" (الفرنسية)
في سياق متصل، نشرت بوروندي قوة ثانية قوامها 92 جنديا لحفظ السلام في العاصمة الصومالية لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي التي تسعى جاهدة لوقف العنف المتصاعد.
 
وتدفق الجنود المسلحون ببنادق طراز "أي كي 47" من طائرة نقل أوغندية وساروا نحو قاعدة للاتحاد الأفريقي قريبة من مطار مقديشو مؤكدين أنهم "مستعدون للعمل في أشد مدن العالم خطورة".
 
وقال قائد قوة الاتحاد الأفريقي اللواء ليفي كاروهانغا "يشرفنا نشر جنود بوروندي هنا" مناشدا "دولا أفريقية أخرى تعهدت بإرسال جنود لحفظ السلام أن تحذو حذو بوروندي وتنشر جنودها في الصومال".
 
ووصل أمس نحو 100 جندي بوروندي في المدينة في إطار المرحلة الأولى من الدعم الذي تأخر طويلا للجنود الأوغنديين وعددهم 1600 وقد وصلوا في مارس/آذار طليعة للبعثة التابعة للاتحاد الأفريقي التي يبلغ قوامها ثمانية آلاف جندي لم تكتمل بعد.
 
وفي هذه الأثناء تبادل جنود حكوميون تدعمهم القوات الإثيوبية إطلاق نار مع مسلحين بالأسلحة الآلية وقذائف المورتر داخل سوق البكارة المفتوح وسط مقديشو مما أرغم مئات التجار على الفرار.
 
يذكر أن أعمال العنف المستمرة ساهمت في منع دول كثيرة من إرسال جنود إلى البلاد الغارقة في الفوضى منذ أطاح قادة عسكريون بالرئيس محمد سياد بري في عام 1991.
المصدر : الجزيرة + وكالات