معارك عنيفة شمال العاصمة الصومالية وجنوبها
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 03:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 03:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/13 هـ

معارك عنيفة شمال العاصمة الصومالية وجنوبها

المعارك الأخيرة طالت المناطق السكنية (الفرنسية-أرشيف)

اندلعت بالعاصمة الصومالية مقديشو السبت جولة جديدة من المعارك بين القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة المؤقتة ومسلحين يعتقد بانتمائهم للمحاكم الإسلامية, وذلك بعد فترة قصيرة من الهدوء.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المعارك شملت أجزاء من شمال مقديشو وجنوبها, وطالت المناطق السكنية أيضا.

وأشارت الوكالة إلى أن حجم الخسائر لم يعرف على الفور, وقالت إن المواجهات استخدمت فيها الأسلحة الأتوماتيكية وقذائف الهاون.

وكانت المعارك التي تصاعدت مؤخرا قد دفعت الآلاف إلى النزوح من مقديشو بحثا عن ملاذ آمن, في حين شكت منظمات الإغاثة من صعوبات في القيام بعملها بسبب تدهور الموقف الأمني.

وتشير تقديرات الجماعات المحلية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى أن المعارك شبه اليومية في العاصمة الصومالية أودت بحياة ستة آلاف مدني هذا العام وشردت 720 ألفا.

مبادرات أفريقية
في هذه الأثناء دعا الاتحاد الأفريقي إلى مبادرات جديدة لإنهاء الصراع في الصومال, معتبرا أن الأزمة الصومالية تمثل أخطر تحد للسلام والأمن في أفريقيا.

قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال
تواجه مصاعب متزايدة (رويترز-أرشيف)
وجاء في بيان لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أن على المجتمع الدولي التحرك لتقديم وسائل جديدة لحشد الإرادة السياسية والموارد المطلوبة لوضع نهاية واضحة للصراع الذي أصاب شعب الصومال.

كما أعلن البيان أن المجلس سيجتمع منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل لمراجعة الموقف في الصومال قبل انتهاء تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي هناك. ودعا البيان أيضا إلى توفير مزيد من الأموال لدعم البعثة الأفريقية في الصومال.
يشار في هذا الصدد إلى أن بعثة الاتحاد في الصومال تسعى لنشر ثمانية آلاف جندي, إلا أنه لم يتم نشر سوى 1600 جندي أوغندي.

الرهينة الفرنسي
على صعيد آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الصحفي الفرنسي المخطوف بالصومال غوين لو غويل أنه "بخير".
 
جاء ذلك في مكالمة هاتفية أجراها مراسل الوكالة في الصومال عبر هاتف نقال يخص زعيم فصيل صومالي عضو في مجموعة الوساطة التي تسعى للتوسط لإنهاء الأزمة. وقال لو غويل "أريد أن أخرج من هنا وحسب.. صحتي جيدة".

وفي السياق قال فرح عبدي دولشي نائب وزير الأمن في منطقة بونت لاند أن محاولات إطلاق الصحفي الفرنسي تجري بشكل جيد, لكنه أشار إلى أن لو غويل قد يحاكم بتهمة الدخول إلى المنطقة بشكل غير مشروع.

وتوقع دولشي إطلاق سراح الرهينة الفرنسي في أقرب وقت، وقال إن مفاوضات ثلاثية تجري حاليا تضم ممثلين عن الخاطفين ودبلوماسيين فرنسيين إضافة إلى مسؤولين من بونت لاند. وأشار دولشي إلى أن الخاطفين طلبوا فدية قدرها 80 ألف دولار.

وكان الصحفي غوين لو غويل خطف صباح الأحد الماضي على يد مسلحين مجهولين غداة وصوله إلى بوساسو العاصمة الاقتصادية لبونت لاند المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال شرق الصومال.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: