جندي أوغندي في مطار مقديشو (رويترز-أرشيف)

وصلت إلى العاصمة الصومالية مقديشو مائة جندي بوروندي, هم طليعة قوة من 1700 فرد وعدت بوروندي بإرسالها إلى الصومال، حيث لم يكتمل بعد انتشار قوة أفريقية كان مقررا.
 
وقال الناطق باسم القوة الأفريقية النقيب بادي آنكوندا إن كل جندي إضافي سيغير الوضع في الميدان.
 
وكان يفترض وصول هؤلاء الجنود في يوليو/تموز الماضي لدعم قوة أوغندية من 1600 جندي, هي الوحيدة التي انتشرت حتى اليوم, واضطرها تأخر وصول بقية الوحدات الأفريقية إلى الاكتفاء بحماية ميناء ومطار مقديشو وكبار شخصيات الحكومة الانتقالية.


 
جولة جديدة
ووصل الجنود بعد ساعات من معارك بأحياء مقديشو الشمالية في وقت مبكر اليوم بين المسلحين والقوات الإثيوبية خلفت أربعة قتلى وثمانية جرحى على الأقل.
 
وقال مراسل الجزيرة نت إن مقر وزارة الدفاع الصومالية -الذي توجد به كبرى قواعد القوات الإثيوبية- قصف بالهاون, كما تعرض معسكر قولودياشا لهجوم مماثل أعقبته اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
 
وكانت القوات الإثيوبية قد انتشرت أول أمس في معظم الأحياء التي تشهد ليلا هجمات متكررة، لكنها انسحبت إلى معسكراتها قبل اندلاع جولة القتال الأخيرة, التي ليست إلا واحدة من جولات كثيرة سقط فيها منذ بداية العام -أي منذ هزيمة المحاكم الإسلامية- نحو ستة آلاف قتيل, وشرد نحو 720 ألفا.
 
وجاءت الاشتباكات التي استمرت أكثر من ثلاث ساعات بعد يوم من تعيين حركة الشباب -التي تتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة- الشيخ مختار عبد الرحمن أبا زبير أميرا لها.

المصدر : وكالات