قتلى عراقيون بهجمات ومصرع جندي أميركي بانفجار بكركوك
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 06:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ

قتلى عراقيون بهجمات ومصرع جندي أميركي بانفجار بكركوك

جندي عراقي عند نقطة تفتيش وسط العاصمة بغداد (الفرنسية)

قتل أربعة عراقيين وجرح ستة آخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين غربي بغداد السبت.

وقالت الشرطة إن من بين الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع في حي الغزالية جنديا عراقيا، بينما تفحمت جثث ثلاثة أشخاص آخرين بدرجة تحول دون التعرف على أصحابها.

كما قتل شرطي وجرح آخران في انفجار قنبلة استهدف دورية للشرطة في بلدة سنجار التابعة لمحافظة الموصل شمال العراق.

وفي تطور آخر قتل مدني عراقي وجرح آخر بنيران أميركية استهدفت سيارتهما في منطقة عامرية الفلوجة غربي العاصمة بغداد.

وفي المدائن جنوبي بغداد جرح خمسة عراقيين قرب مستشفى البلدة، دون أن تعرف بعد الجهة التي كان يستهدفها الانفجار.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على أربع جثث في بغداد والإسكندرية تعود أحدها لحارس لوزير الدولة لشؤون الأمن الوطني.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح 11 آخرين في هجوم مزدوج بعبوتين ناسفتين مزروعتين على الطريق في محافظة كركوك شمال العراق الجمعة، ليرتفع إلى 3895 عدد قتلى الجيش الأميركي منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

مجالس الصحوة

العبيدي (يسار) والبولاني رفضا تحول مجالس الصحوة إلى قوة ثالثة مع الجيش والشرطة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أشاد مسؤولان أمنيان عراقيان بما بات يعرف بمجالس الصحوة لما وصفاه بدورهما في خفض العنف في العراق، لكنها أكدا معارضتهما لتحول هذه المجالس التي تحارب تنظيم القاعدة إلى قوة ثالثة مع الجيش والشرطة.

وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية جواد البولاني إن القوتين الوحيدتين في العراق هما وزارتا الدفاع والداخلية ولا مكان لأي قوة ثالثة.

وقال البولاني إن الحكومة تخطط لضم نحو 20% من أفراد الصحوة إلى قوات الأمن وسيعرض على آخرين الانضمام إلى برامج تدريب مهني على وظائف مدنية.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه قال العبيدي إن العنف مازال يمثل تهديدا حقيقيا في المحافظات الواقعة شمالي بغداد مثل ديالى حيث أعاد تنظيم القاعدة تجميع نفسه وفي نينوي حيث يتدفق مقاتلون أجانب من سوريا وإن انخفض عددهم فإنهم يمثلون عاملا في زعزعة الاستقرار.

وقال البولاني إنه رغم عمليات قوات وزارتي الدفاع والداخلية وقوات التحالف والتحسن في المناطق الشمالية فإن المعركة التالية مع ما سماه الإرهاب وعناصر القاعدة ستكون شمالي بغداد.

المصدر : وكالات