إسرائيل تعتزم بناء 750 مسكنا بمستوطنات الضفة
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/23 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/14 هـ

إسرائيل تعتزم بناء 750 مسكنا بمستوطنات الضفة

أنصار من حركة السلام الآن يتظاهرون ضد بناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة السلام الآن أن الحكومة الإسرائيلية خصصت في ميزانيتها للعام المقبل مبالغ لبناء 750 مسكنا في اثنتين من مستوطنات الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسمها باريف أوبنهايمر أن الحركة اكتشفت أن الحكومة خصصت 48 مليون شيكل لبناء 250 مسكنا بمستوطنة معالي أدوميم، وخمسين مليون أخرى لبناء خمسمائة مسكن في (هار حوما) الحي الاستيطاني في جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية المحتلة.

بدوره أكد وزير المتقاعدين رافايل إيتان أن إسرائيل تعتزم تنفيذ هذه المشاريع، وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "قلنا دائما إننا نستطيع البناء في هار حوما التي تقع داخل الحدود البلدية للقدس".

وأضاف إيتان "قد تحدث مشاكل بالنسبة لمعالي أدوميم لكننا نريد متابعة التوسع الطبيعي في الكتل الكبرى" الاستيطانية.

جولة مفاوضات
ويأتي الكشف عن النوايا الإسرائيلية هذه قبل يوم من عقد جلسة جديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستركز بشكل خاص على تجميد الاستيطان، وفقا لما أكده ياسر عبد ربه عضو الوفد الفلسطيني المفاوض وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. 

ياسر عبد ربه شدد على ضرورة تجميد الاستيطان (الفرنسية-أرشيف)
وقال عبد ربه في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية "نحن حتى الآن لا زلنا ننتظر موقفا إسرائيليا واضحا بشأن تجميد الاستيطان".

وطالب الرجل بتجميد الاستيطان بكافة الأراضي الفلسطينية وبدون تمييز سواء في مدينة القدس أو في أي منطقة أخرى في الضفة الغربية، ووصف عمليات الاستيطان بأنها غير شرعية ومرفوضة.

ويأتي هذا الموقف ليدعم تأكيد كبير المفاوضين الفلسطينيين مع تل أبيب أحمد قريع في وقت سابق أنه يتعين على إسرائيل إعلان وقف جميع عمليات البناء بالمستوطنات قبل أن يصبح من الممكن مواصلة محادثات الوضع النهائي جديا الأسبوع المقبل.

وقال المسؤول الفلسطيني إن فريقه التفاوضي ينتظر إجابة أثناء الاجتماع المقرر عقده غدا الاثنين، وأوضح أنه إذا لم يقنعه الرد فإنه سيناقش الأمر مع الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء زيارته للمنطقة الشهر المقبل.

وكانت قضية بناء إسرائيل للمستوطنات في منطقة القدس ألقت بظلالها على المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية الجديدة التي انطلقت بعد مؤتمر أنابوليس.

بعدما طالب الفلسطينيون إسرائيل بالتخلي عن خطط لبناء المزيد من المساكن في مستوطنات قرب القدس، حيث أعلنت تل أبيب وقتها أنها ستبني نحو 300 منزل بمستوطنة قائمة قرب القدس على أراض ضمتها من الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وزارة الإسكان الإسرائيلية -في خطوة أخرى- تخليها عن مشروع بناء حي عطاروت الاستيطاني الجديد بالقدس الشرقية المحتلة، معللة القرار "بالطابع الحساس لعملية السلام".

وأفادت الصحافة الإسرائيلية في وقت سابق بأن هذا المشروع يتضمن أكثر من عشرة آلاف مسكن، مما كان سيجعل منه أكبر حي استيطاني في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

المصدر : الجزيرة + وكالات