إسرائيل تأمل تقدم المفاوضات رغم الخلاف بشأن الاستيطان
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/24 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/15 هـ

إسرائيل تأمل تقدم المفاوضات رغم الخلاف بشأن الاستيطان

جددت إسرائيل حديث الاستيطان عشية الجلسة الثانية من المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

قالت إسرائيل إنها تأمل دفع المحادثات نحو الأمام أثناء جولة مباحثات الوضع النهائي المقررة اليوم الاثنين بين الإسرائيليين والفلسطينيين رغم النزاع الدائر حاليا بشأن المستوطنات.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية آري ميكيل أن إسرائيل تأمل "أن يتسنى دفع المحادثات للأمام" وذلك عقب احتجاج الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إعلان الحكومة الإسرائيلية خططا لبناء مئات المنازل الاستيطانية على أراض محتلة قرب مدينة القدس.

من جهته قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل ستلتزم بخارطة الطريق بعدم السماح بنمو المستوطنات القائمة خارج حدودها وبمنع بناء مستوطنات جديدة وبعدم مصادرة أراض فلسطينية أخرى حسب قوله.

وتدعو خارطة الطريق علنا إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى "النمو الطبيعي". كما تدعو خارطة الطريق الفلسطينيين إلى كبح جماح النشطاء وهو التزام تقول إسرائيل إنه ينبغي على الفلسطينيين الوفاء به في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة قبل قيام أي دولة فلسطينية.

وقبل جولة محادثات الاثنين كشفت وزارة البناء الإسرائيلية عن اقتراح ميزانية قيمتها 25 مليون دولار لبناء 740 منزلا في مستوطنتين خلال عام 2008. ويتضمن الاقتراح الذي ينبغي أن يوافق عليه البرلمان بناء خمسمئة منزل في جبل أبو غنيم و240 في مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية يولي تامير لوكالة رويترز للأنباء إن إسرائيل لها الحق في بناء منازل "في هذه المناطق التي سيجرى ضمها لأراضيها في المستقبل"، لكنها استبعدت البناء خارج هذه المناطق.

وتأمل إسرائيل الاحتفاظ بمعاليه أدوميم وتكتلات استيطانية كبرى أخرى ضمن أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين. وكانت سمحت ميزانية لوزارة البناء العام الماضي ببناء نحو ألف منزل في مستوطنتي جبل أبو غنيم ومعاليه أدوميم.
 
تحذير فلسطيني
وفي وقت سابق حذر الفلسطينيون من أن مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية كفيلة بالإطاحة بهذه المحادثات. وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو العقبة الكبرى أمام مفاوضات الحل النهائي.

وتساءل عباس -الذي من المتوقع أن يقابل أولمرت بحلول يوم الثلاثاء- بقوله "لماذا هذا النشاط الاستيطاني المحموم في الوقت الذي نتحدث فيه عن مفاوضات الحل النهائي؟".

ومن جهته اعتبر رئيس الوفد الفلسطيني إلى المحادثات مع إسرائيل أحمد قريع أنه لن تكون هناك "جدوى" من المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان. وقال في بيان وزعه مكتبه على الصحافة إن الوفد الفلسطيني "يريد جوابا قاطعا باستعداد إسرائيل للوقف الفوري لكافة نشاطاتها الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي في جميع أنحاء الضفة الغربية".

ويشدد مفاوضون فلسطينيون على أن المفاوضات بشأن القضايا الجوهرية وهي الحدود ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين لن تبدأ إلا بعد أن تلتزم إسرائيل بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية كما نصت على ذلك خارطة الطريق.
المصدر : رويترز