قريع أكد أنه ينتظر جوابا إسرائيليا حاسما أثناء مباحثات الاثنين المقبل (الفرنسية-أرشيف)

قال كبير المفاوضين الفلسطينيين مع إسرائيل أحمد قريع إنه يتعين على إسرائيل إعلان وقف جميع عمليات البناء في المستوطنات قبل أن يصبح من الممكن مواصلة محادثات الوضع النهائي بشكل جدي الأسبوع المقبل.

وأكد قريع في بيان أن الجانب الفلسطيني يريد إجابة واضحة بشأن استعداد إسرائيل لأن توقف فورا كل النشاط الاستيطاني في المناطق الفلسطينية بما في ذلك القدس قبل بدء محادثات الوضع النهائي، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأضاف المفاوض الفلسطيني أن فريقه التفاوضي ينتظر إجابة أثناء الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين، وأوضح أنه إذا لم يقنعه الرد فإنه سيناقش الأمر مع الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء زيارته للمنطقة الشهر المقبل.

وفي وقت سابق أشادت الولايات المتحدة بتراجع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن بناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة, بعد يوم من مقترح مبدئي بهذا الشأن. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تصريح صحفي إن هذه الخطوة "قرار جيد"، ملمحة إلى أن الولايات المتحدة لم تتدخل لإقناع إسرائيل بالتخلي عن المشروع.

وأضافت رايس "أعتقد أن الإسرائيليين أدركوا أن ما جرى كان سيؤدي إلى ضرب الثقة في عملية السلام الجديدة والهشة جدا" والتي أطلقت الشهر الماضي في أنابوليس بالولايات المتحدة.

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية أعلنت الخميس تخليها عن مشروع بناء حي عطاروت الاستيطاني الجديد بالقدس الشرقية المحتلة، معللة القرار "بالطابع الحساس لعملية السلام". وأفادت الصحافة الإسرائيلية في وقت سابق بأن هذا المشروع يتضمن أكثر من عشرة آلاف مسكن، ما كان سيجعل منه أكبر حي استيطاني في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

يذكر أن قضية بناء إسرائيل للمستوطنات في منطقة القدس ألقت بظلالها على المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية الجديدة التي انطلقت بعد مؤتمر أنابوليس.

وكانت أول جولة من المحادثات بعد أنابوليس قد افتتحت وسط خلاف في القدس الأسبوع الماضي بعدما طالب الفلسطينيون إسرائيل بالتخلي عن خطط لبناء المزيد من المساكن في مستوطنات قرب القدس حيث أعلنت إسرائيل وقتها أنها ستبني نحو ثلاثمئة منزل في مستوطنة قائمة قرب القدس على أراض ضمتها من الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : وكالات