قتل شرطي مصري الليلة الماضية في إطلاق نار بينه وبين عصابات مهربين مصريين أثناء محاولة تهريب أفارقة إلى إسرائيل عبر الحدود الدولية بين البلدين.
 
وقال مصدر بالشرطة إن الجندي محمد عبد المحسن الجندي (21 عاما) لفظ أنفاسه الأخيرة بعد إصابته بالرصاص. وقد نقل جثمانه إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش.
 
وفوجئ الشرطي أثناء نوبة حراسة له عند العلامة الدولية رقم 15 جنوبي معبر رفح بمجموعة من المهربين لا يقل عددهم عن أربعة قرب الأسلاك الشائكة التي تفصل البلدين، يرافقهم عدد من الأفارقة يحاولون التسلل إلى إسرائيل.
 
وتضاربت الأنباء بشأن مصير المهربين والأفارقة، ففيما قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الأفارقة تمكنوا من الفرار داخل إسرائيل وفرار المهربين في الاتجاه المعاكس، قالت رويترز إن الكل فروا في اتجاه الأراضي المصرية.
 
وتقوم السلطات المصرية حاليا بعملية تمشيط واسعة بالمنطقة للقبض على أي مشتبه فيه له علاقة بالحادث.
 
وأصبحت الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل -250 كيلومترا- نقطة تهريب كبرى لشبكات الدعارة من شرقي أوروبا واللاجئين الأفارقة ومهربي السلاح والمخدرات.
 
وقد تم إيقاف عشرات من المتسللين الأفارقة خلال الأشهر الأخيرة، وقتل ثلاثة منهم على الأقل خلال عمليات التسلل.

المصدر : وكالات