كوندوليزا رايس: واشنطن لم تتدخل في قرار تل أبيب (الفرنسية)

أشادت واشنطن بتراجع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن بناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة, بعد يوم من مقترح مبدئي بهذا الشأن.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تصريح صحفي إن هذه الخطوة "قرار جيد"، ملمحة إلى أن الولايات المتحدة لم تتدخل لإقناع إسرائيل بالتخلي عن المشروع.
 
وأضافت رايس "أعتقد أن الإسرائيليين أدركوا أن ما جرى كان سيؤدي إلى ضرب الثقة في عملية السلام الجديدة والهشة جدا" والتي أطلقت الشهر الماضي في أنابوليس.
 
وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية أعلنت أمس تخليها عن مشروع بناء حي عطاروت الاستيطاني الجديد بالقدس الشرقية المحتلة، معللة قرار "بالطابع الحساس لعملية السلام".
 
وأفادت صحيفة هآرتس في وقت سابق أن هذا المشروع يتضمن أكثر من عشرة آلاف مسكن، ما كان سيجعل منه أكبر حي استيطاني في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
 
عقبة المفاوضات
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبر خلال مؤتمر المانحين في باريس الأسبوع الجاري أن استمرار الاحتلال في سياسة الاستيطان "عقبة تعوق المفاوضات مع الإسرائيليين" خاصة بعد انعقاد مؤتمر أنابوليس.
 
أما تل أبيب فجددت تمسكها بتوسيع المستوطنات مقابل تعويض الفلسطينيين كنوع من المقايضة في إطار صفقة سلام نهائي.
 
وتم توسيع حدود بلدية القدس بشكل كبير نحو الشرق بعد حرب يونيو/ حزيران 1967 لضم الجزء الشرقي من المدينة والقطاعات المجاورة، وكلها تقع بالضفة, وقد ضمت أكثر من 180 ألف مستوطن.

المصدر : الفرنسية