حزب الله يرفض "وصاية بوش" ويتهمه بإعاقة التوافق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

حزب الله يرفض "وصاية بوش" ويتهمه بإعاقة التوافق

نعيم قاسم اتهم الأكثرية النيابية برفض مطالب المعارضة للوصول للشراكة (الجزيرة نت-أرشيف)

رفض حزب الله اللبناني ما أسماه "أوامر الرئيس الأميركي جورج بوش والوصاية على لبنان".

وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام في بيان خاص "طالعنا الرئيس الأميركي، بسوء طالعه، وأوامره المباشرة لجماعته في لبنان، بانتهاك الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية بالنصف زائد واحد".

كما خاطب الرئيس الأميركي قائلا "أوامرك غير قابلة للتنفيذ في لبنان ووصايتك مرفوضة" وذلك ردا على تصريحات لبوش دعا فيها العالم لاحتضان رئيس جديد للبنان تختاره قوى الأكثرية النيابية.

وقال قاسم إنه في اللحظة التي يسعى فيها اللبنانيون إلى التوافق "يأتي بوش ليدق إسفينا جديدا بينهم رافضا للتوافق محددا لخارطة الطريق الأميركية مستخدما لأدواته في لبنان، ليكون الثمن بالكامل من حساب الاستقرار اللبناني".

واتهم المسؤول بحزب الله قوى الأكثرية النيابية برفض كل الحلول باتجاه الشراكة مع المعارضة بالسلطة مؤكدا أن سلة مطالب المعارضة تحصن حكم الرئيس ولبنان "وهي مجموعة قليلة من النقاط تتمحور حول المشاركة، داعيا الأكثرية لعدم إضاعة المزيد من الوقت وإنجاز الاستحقاق.

وتطالب المعارضة باتفاق سياسي على سلة متكاملة تشمل تشكيلة الحكومة المقبلة ورئاستها والتعيينات الأمنية وغيرها، بينما تقول الأكثرية إنها مع انتخاب رئيس من دون شروط.

كما يتهمون الأكثرية بتنفيذ أوامر واشنطن، بينما تصف الأكثرية المعارضة بأنها أداة لمشروع سوري هدفه الإبقاء على الفراغ في سدة الرئاسة. وتهدد الخلافات بين الجانبين انعقاد الجلسة العاشرة المقررة غدا السبت لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

واشنطن ودمشق
وكان بوش قد كرر أمس اتهاماته لسوريا بالتدخل في الشأن اللبناني، داعيا إياها وقف ذلك ومستبعدا أي حوار مع دمشق "بسبب موقفها من القضايا الإقليمية بالشرق الأوسط". وقال ردا على سؤال حول استعداده للحوار مع الرئيس السوري بشأن الأزمة السياسية بلبنان إن صبره على بشار الأسد "نفد منذ وقت طويل".

وحدد الرئيس الأميركي أسباب نفاد صبره بتأكيد الاتهامات السابقة بأن الأسد يدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين وحزب الله، ويسهل دخول من وصفهم بالانتحاريين إلى العراق.

وفيما يخص الشأن اللبناني حصرا، اعتبر بوش أنه لا داعي حتى للاتصال هاتفيا مع الأسد الذي بحسب تعبير الرئيس الأميركي "يعرف ما يجب عليه فعله".

كوندوليزا رايس (الفرنسية-ارشيف)
وبدورها رفضت وزيرة الخارجية كوندليزا رايس التعليق على تصريحات نظيرها السوري وليد المعلم التي اتهم فيها واشنطن بإعاقة اتفاق اللبنانيين بشأن الاستحقاق الرئاسي، وقالت إن الأزمة بين اللبنانيين وليست بين الولايات المتحدة وسوريا.

ساركوزي والأسد
وفي باريس أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية، أن نيكولا ساركوزي أكد لنظيره الأسد في اتصال هاتفي على وجوب الالتزام بموعد السبت لانتخاب رئيس في لبنان.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن ساركوزي أبلغ الأسد أن باريس متمسكة أكثر من أي وقت مضى بانتخاب رئيس لبناني يحظى بتوافق واسع. ونفى المتحدث الرئاسي أن يكون ساركوزي وجه أي إنذار للأسد بهذا الصدد.

المصدر : وكالات