12 قتيلا و10 جرحى بهجوم انتحاري شمال شرق بغداد
آخر تحديث: 2007/12/20 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/20 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/11 هـ

12 قتيلا و10 جرحى بهجوم انتحاري شمال شرق بغداد

ديالى شهدت عمليات متزايدة للقاعدة رغم تشديد إجراءات الأمن (رويترز-أرشيف)

قتل 12 عراقيا على الأقل وأصيب 10 آخرون في تفجير انتحاري استهدف مركزا لتجنيد دوريات ما يعرف بمجالس الصحوة في شمال بغداد ظهر اليوم الخميس.

وقالت مصادر الشرطة إن غالبية القتلى والجرحى من المتطوعين الذي تقدموا للعمل في دوريات مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة. وأشارت المصادر إلى أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم كان يرتدي حزاما ناسفا عندما هاجم حافلة تقل المتطوعين.

وتحدثت مصادر عسكرية أميركية عن احتمال وقوع إصابات في صفوف الجنود الأميركيين بالمنطقة, لكنها قالت إنها لا تزال تتحرى الأمر.

مخاوف أميركية
يأتي ذلك بينما حذر قائد القوات الأميركية بشمال العراق من خطورة عمليات القاعدة رغم تراجعها بمقدار النصف, على حد قوله.

وقال الجنرال مارك هيرتلنغ إن القاعدة لا تزال قادرة على تنفيذ العمليات ضد الجسور والمنشآت, وأشار إلى أن عناصر التنظيم اندفعوا باتجاه الشمال مؤخرا بسبب كثافة الوجود العسكري الأميركي في بغداد. كما قال إن القاعدة "اضطرت للهرب من الأنبار بفضل مجالس الصحوة".

وأوضح هيرتلنغ أن الكثير من عناصر القاعدة تركزوا في محافظة ديالى بشمال شرق بغداد, وأشار إلى استمرار الهجمات في هذه المنطقة.

كما أشار إلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف سد الموصل الاثنين الماضي, وقال إن معلومات استخبارية تتوقع أن يكون هذا الهجوم جزءا من مؤامرة كبرى لإغراق أجزاء من الموصل وبغداد وتوفير ملاذ آمن للمسلحين.

الصدر يدرس مد تجميد نشاط جيش المهدي (الأوروبية-أرشيف)
من جهة ثانية كشف القائد العسكري الأميركي عن مصادرة كميات من الأسلحة وأدوات تعذيب أثناء مداهمات في غرب ديالى.

جيش المهدي
من ناحية أخرى أعلن صالح العبيدي المتحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدي الصدر أنه يدرس استمرار تجميد نشاط مليشيا جيش المهدي. ولم يحدد المتحدث المدى الزمني للتجميد المقترح لجيش المهدي الذي تحمله القوات الأميركية جانبا من المسؤولية عن العنف بالعراق.

كان الصدر قد قرر في أغسطس/ آب الماضي تجميد نشاط المليشيا ستة أشهر, في تحرك قالت الولايات المتحدة إنه أسهم في تراجع العنف.

من جهة ثانية نقلت رويترز عن مصادر لم تسمها أن الصدر انتهى من إعادة تنظيم جيش المهدي وأنه سيدفع باتجاه التركيز على ما أسماها عمليات المساعدة الاجتماعية, مشيرا إلى أن عناصر المليشيا "سيطيعون الأوامر بهذا الصدد". وأضاف "الصدر يفهم مصلحتنا أكثر من أنفسنا".

على صعيد آخر مدد البرلمان الإستوني حتى نهاية 2008 مهمة القوة العسكرية الإستونية في العراق والمؤلفة من 40 عسكريا. وقد أشارت استطلاعات رأي في إستونيا إلى أن زهاء ثلثي الإستونيين يرغبون في سحب عسكرييهم من  العراق.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: