طاقم طبي فلسطيني يقدم الإسعاف لأحد ضحايا عملية عسكرية إسرائيلية بقطاع غزة (الفرنسية)

استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون إثر غارات للطيران الحربي الإسرائيلي تلتها اشتباكات بين مقاومين ووحدات من جيش الاحتلال وسط قطاع غزة أسفرت أيضا عن إصابة سبعة من جنوده.

وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أنه تم العثور مساء اليوم على جثماني شهيدين فلسطينيين في أعقاب الاشتباكات بين عناصر من المقاومة الفلسطينية ووحدات من جيش الاحتلال.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الشهيدين من من ناشطيها.

وفي وقت سابق أعلن استشهاد خمسة مقاومين: اثنان من السرايا وآخران من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جانب ناشط من ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية.

وأكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أغار على غزة، مشيرة إلى أنه أطلق النار على فلسطينيين رصدهم وهم يقتربون منه فقتل عددا منهم.

ضابط إسرائيلي يحمل صاروخا أطلق
من غزة على بلدة سديروت (الفرنسية)
صواريخ
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة صواريخ أطلقت اليوم على بلدة سديروت الإسرائيلية الحدودية وسقط أحدها على بعد 40م من مدرسة.

وقالت كتائب القسام إنها أطلقت 21 قذيفة على مواقع حدودية إسرائيلية. ولم ترد أنباء عن وقوع أي خسائر من جراء تلك الهجمات.

وكانت سرايا القدس تبنت في وقت سابق قصف موقع كيسوفيم الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بأربع قذائف هاون مساء الأربعاء، وقالت إن ذلك رد أولي على اغتيال قادتها وكوادرها الذين استشهدوا خلال الأيام الماضية في غارات الاحتلال على قطاع غزة وعلى رأسهم ماجد الحرازين.

توغل في الضفة
وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن قوات الاحتلال توغلت صباح الخميس في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين معززة بأكثر من 30 آلية عسكرية وحاصرت عشرات المنازل الفلسطينية، كما شنت حملات دهم وتفتيش بدعوى محاصرة مطلوبين من الجهاد الإسلامي.

وأشار المراسل إلى أن بلدة قباطيا شهدت كذلك مواجهات مسلحة فجر الخميس بين مقاتلين من سرايا القدس والقوات الإسرائيلية التي اقتحمتها بحثا عن مطلوبين.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس 13 فلسطينيا في حملة دهم بأنحاء مختلفة من الضفة الغربية.

فلسطينيون أوقفهم الاحتلال في قطاع غزة (الفرنسية)
هدنة وحصار
في هذه الأثناء وصف حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ما أسماه استعداد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية للاتفاق على هدنة مع إسرائيل بأنه دليل على أن سياسة الحصار على قطاع غزة بدأت تؤتي ثمارها.

وكان المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو نفى الأنباء التي تحدثت عن استعداد هنية لوقف إطلاق الصواريخ المحلية الصنع من قطاع غزة، وأكد تمسك الحكومة بموقفها المطالب بهدنة متبادلة مع الجانب الإسرائيلي.

وكانت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية أشارت إلى أن هنية أعرب في اتصال هاتفي مع مراسلها في غزة عن استعداده للتفاوض مع إسرائيل بشأن وقف عمليات القصف من القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات