حث المجلس على نشر كامل لقوة الاتحاد الأفريقي في أرض الصومال (الفرنسية-أرشيف)

دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم لقوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال، وطلب من الأمين العام للمنظمة الدولية مواصلة إعداد خطط لقوة الأمم المتحدة هناك.

وأصدر مجلس الأمن بيانا بعد محادثات بشأن الصومال الأربعاء جدد فيه مساندته قوة الاتحاد الأفريقي. وقال البيان إن المجلس يحث مجددا المجتمع الدولي على تقديم موارد مالية وأفراد ومعدات وخدمات من أجل النشر الكامل لقوة الاتحاد الأفريقي.

وطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مواصلة تطوير خطط الطوارئ الحالية لنشر محتمل لقوة للأمم المتحدة. وطالب البيان الأمين العام بتقديم تقرير إلى المجلس بحلول الثامن من فبراير/شباط المقبل.

ورحب البيان بما جاء في إفادة قدمها هذا الأسبوع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال أحمدو ولد عبد الله الذي دعا إلى إستراتيجية جديدة من المجتمع الدولي لمعالجة الأزمة الإنسانية في البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي. وأكد المجلس تأييده مهمة ولد عبد الله في الصومال متطلعا إلى سماع المزيد من اقتراحات المبعوث.

وكان الأمين العام بان كي مون صرح الشهر الماضي بأن الصومال مكان خطير بدرجة لا تسمح بإرسال حتى فريق تقييم للتحضير لقوة للأمم المتحدة لحفظ السلام.
 
انسحاب وتمديد
وميدانيا انسحبت القوات الإثيوبية من الأحياء التي توغلت فيها بالعاصمة الصومالية، وذلك في وقت استمر فيه المسلحون بشن هجمات على هذه القوات في مقديشو. وأفاد مراسل الجزيرة نت بمقديشو مهدي علي أحمد بأنه عثر على جثث مدنيين حاولوا الفرار من قصف القوات الإثيوبية لحي سوس.

وعلى الصعيد السياسي وافق البرلمان الصومالي على طلب تقدم به رئيس الوزراء نور حسن حسين لتمديد مهلة تشكيل حكومته الجديدة. ومنح البرلمان رئيس الوزراء أسبوعين آخرين في وقت تشهد البلاد موجات عنف أجبرت مئات الآلاف على الهروب من العاصمة.

يذكر أن الحكومة الصومالية دأبت على حث الأمم المتحدة على إرسال قوة لحفظ السلام، وكان من المفترض أن يصل حجم قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام المعروفة باسم (أميسوم) إلى حوالي ثمانية آلاف جندي لكن ألفا وستمئة جندي أوغندي فقط وصلوا إلى البلاد.

ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة أن نصف سكان مقديشو أو ستمئة ألف شخص فروا من العاصمة الصومالية مع استمرار القتال منذ أن تولت الحكومة الانتقالية السلطة بعد الإطاحة بسلطة المحاكم الإسلامية أوائل العام الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات