بوش يؤيد انتخاب رئيس لبناني بأغلبية بسيطة إذا فشل التوافق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/21 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/12 هـ

بوش يؤيد انتخاب رئيس لبناني بأغلبية بسيطة إذا فشل التوافق

جورج بوش: على سوريا أن تبقى بعيدا عن لبنان  (الفرنسية)


أيد الرئيس الأميركي جورج بوش أن ينتخب اللبنانيون رئيسا لهم بالأغلبية البسيطة وطالب سوريا بعدم التدخل في الشأن اللبناني مستبعدا أي حوار مع دمشق بسبب موقفها من القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط في الوقت الذي أعرب فيه عن استيائه من عدم تقدم العملية السياسية في العراق رغم ثنائه على "تطورات الوضع الأمني".

 

ففي مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض بمناسبة نهاية العام، قال الرئيس   بوش إن صبره على الرئيس السوري بشار الأسد "نفد منذ وقت طويل" وذلك في معرض رده على سؤال حول استعداده للحوار مع الأسد بشأن الأزمة السياسية في لبنان.

 

وعدد بوش -الذي تنتهي ولايته الدستورية الثانية والأخيرة بداية عام 2009- أسباب نفاد صبره على الرئيس السوري باتهام هذا الأخير بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين، ومساعدة حزب الله اللبناني وتسهيل دخول من وصفهم بالانتحاريين إلى داخل العراق.

 

وفيما يخص الشأن اللبناني حصرا اعتبر الرئيس الأميركي أن لا داعي حتى للاتصال هاتفيا مع الأسد الذي -بحسب تعبير الرئيس بوش- يعرف ما يجب عليه فعله، داعيا دمشق إلى عدم التدخل في لبنان في إشارة إلى الاتهامات الأميركية لسوريا بأنها تلعب دورا معرقلاً لإتمام الاستحقاق الرئاسي في لبنان.

 

وفي موقف جديد دعا بوش العالم إلى "احتضان" رئيس يرشحه تحالف 14 آذار في لبنان -الحكومة- وينتخب "بالأغلبية زائد واحد" في حال لم تتوصل المعارضة والأكثرية إلى اتفاق في هذا الشأن.

وتأتي انتقادات الرئيس بوش لسوريا بعد ساعات على تصريحات إعلامية أدلى بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق الخميس واتهم فيها الإدارة الأميركية بأنها هي من تقف عقبة في وجه التوافق الداخلي اللبناني عبر دعمها لفريق الأكثرية ضد المعارضة.

 

العراق

وعن الوضع العراقي، أبدى بوش عدم رضاه عن العملية السياسية في العراق داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية والإصلاح السياسي.

 

واعتبر الرئيس الأميركي الحكومة العراقية القائمة في بغداد حكومة فاعلة وأن الشعب العراقي بات في حال أفضل على الرغم من بقاء أعداد كبيرة من القوات في العراق من أجل الحفاظ على الوضع الأمني لكنه أبدى عدم رضاه عن الطريقة التي تتقدم بها العملية السياسية في البلاد.

 

وأكد بوش أن الوضع الأمني في العراق حاليا يعطي مساحة للحكومة العراقية كي تقوم بدورها وذلك في معرض رده على سؤال حول ما إذا كانت التعزيزات العسكرية التي أرسلت مطلع العام الجاري قد ساهمت فعلا في مساعدة الحكومة العراقية في تعزيز جهود المصالحة الوطنية.

 

وأضاف بوش أن واشنطن ستواصل تحفيز الحكومة العراقية على تطبيق القانون وتقاسم السلطة بين الحكومة المركزية والمحافظات وتوزيع عوائد النفط، مشيرا إلى أن هذه الأمور تجري حاليا من حيث تقاسم العوائد والمصالحة الوطنية، بحسب تعبيره.

المصدر : وكالات