الدليمي قال إن التوافق عادت إلى البرلمان بعد أن نقل إلى المنطقة الخضراء (الأوروبية-أرشيف)

قال عدنان الدليمي زعيم أكبر تكتل سني في العراق إن جبهة التوافق العراقية ستعود إلى البرلمان بعد أن سمح له بمغادرة منزله والانتقال إلى فندق، وذلك بعد ثلاثة أيام من إرغامه على البقاء في منزله رهن الإقامة الجبرية.
 
وغادر الدليمي منزله برفقة مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الذي أخذه إلى فندق الرشيد في المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مباني حكومية ودبلوماسية, حسب ما أفاد المتحدث الأمني قاسم الموسوي.
 
وأثارت أيام الإقامة الجبرية الثلاثة التي قضاها الدليمي في منزله مخاوف من زيادة التوتر الطائفي, وعلى إثرها انسحبت كتلة جبهة التوافق العراقية من البرلمان السبت تضامنا مع الدليمي.
 
في تطور آخر أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اكتشاف آثار متفجرات بأيدي سبعة من حراس الدليمي أثناء التحقيق معهم بشأن سيارتين مفخختين عثرت القوات العراقية عليهما قرب منزل الدليمي في بغداد الخميس.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الدباغ قوله إن أحد الحراس كان يحمل مفتاح السيارة المفخخة. وقد اعتقلت القوى الأمنية العراقية مكي نجل الدليمي ومعه أكثر من 40 من حراسه الشخصيين عقب العثور على السيارتين, كما فرضت إجراءات مشددة حول مقر إقامته في حي العدل غربي بغداد.
 
جاء ذلك بعد أن تلقى الجيش العراقي شكوى تقدم بها والد عضو مجلس صحوة حي العدل عمر محمد الذي قتل برصاص أحد حراس الدليمي.
 
وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني خلال جلسة للبرلمان أمس "فوجئنا بأن النائب الدليمي ورغم رغبته في الحضور منع من قبل الجيش العراقي المكلف بحمايته بعد اعتقال جميع أفراد حمايته على خلفية الحادث".
 
وأضاف "بعد الاتصال برئيس الحكومة للاستفسار عن الحادث بين أن هناك احتقانا في المنطقة ولديه خشية على حياة النائب". وكان نواب جبهة التوافق العراقية قد انسحبوا أمس من جلسة البرلمان على خلفية وضع زعيمهم رهن الإقامة الجبرية.
 
وتشغل جبهة التوافق 44 مقعدا في مجلس النواب وسبق أن سحبت وزراءها الخمسة ونائب رئيس الوزراء من الحكومة العراقية قبل أشهر.

المصدر : وكالات