متظاهرون في الخرطوم طالبوا بإعدام غيبونز (رويترز-أرشيف) 

أجرى وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند اتصالا هاتفيا جديدا مع نظيره السوداني بالنيابة علي كرتي بخصوص المعلمة البريطانية التي أدانتها محكمة سودانية بتهمة الإساءة للإسلام.
 
وأوضح بيان للخارجية البريطانية أمس أن ميليباند عبر لكرتي عن "القلق العميق" للندن، مضيفا أن الأولوية للحكومة حاليا هو "تأمين وضع جيد" للمعلمة جيليان غيبونز.
 
وأكد المصدر أن موظفين قنصليين في السفارة البريطانية زاروها صباح السبت وأمضوا حوالي الساعة ونصف الساعة معها، مضيفا أنها "تلقى معاملة جيدة ونقلت إلى مكان أكثر راحة وأمانا".
 
وكانت المعلمة البريطانية غيبونز (54 عاما) قد حكم عليها بالسجن 15 يوما والإبعاد عن البلاد بتهمة السماح لطلاب في مدرستها بإطلاق اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم على دمية بهيئة دب.
 
حالة جيدة
وفي سياق متصل تمكن برلمانيان بريطانيان مسلمان يزوران الخرطوم للدفاع عن غيبونز من لقائها أمس وأكدا أنها في "حالة جيدة".
 
وقالت البارونة سيدة وارسي في تصريح صحفي إنها وجدت جيليان غيبونز "في صحة جيدة" بعد الزيارة التي قامت بها مع زميلها اللورد أحمد نذير.
 
وقالت إن "الحكومة السودانية تريد فعلا تسوية هذا الملف وهي التي أثارت فينا الأمل الذي دفعنا للقيام بهذه الرحلة".
 
وصرح اللورد أحمد نذير من حزب العمال الحاكم والبارونة سيدة وارسي من حزب المحافظين المعارض في وقت سابق بعد لقائهما في الخرطوم عددا من المسؤولين، بأن الحكومة السودانية ترغب في حل مسألة المعلمة البريطانية.
 
وكان آلاف السودانيين قد تظاهروا في الخرطوم بعد صلاة الجمعة الماضي ضد المعلمة حيث دعا بعضهم إلى إصدار حكم بالإعدام بحقها.

المصدر : وكالات