عدنان الدليمي نفى أن يكون الجيش العراقي عرض عليه مرافقته لجلسة البرلمان (الفرنسية)

قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إنه ما زال محتجزا داخل بيته لليوم الثالث على التوالي، وإنه حاول الذهاب للبرلمان فلم تسمح له القوات العراقية.
 
وأضاف الدليمي في اتصال مع الجزيرة أن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي كان قد أبلغه أمس بأنه لا إقامة جبرية عليه، ثم عاد فقال إن الغرض من الإقامة الجبرية هو الحفاظ على سلامة الدليمي بعد إعلان السلطات الأمنية العثور على سيارتين مفخختين قرب مكتبه في بغداد.
 
وأوضح الدليمي أن قوة من الجيش العراقي ما تزال تحاصر المنزل وتمنعه من الخروج للذهاب إلى البرلمان، مشيرا إلى أن القوات الأميركية طلبت منه إبلاغها في حال تعرضه لأي مضايقات من قبل القوات العراقية.
 
وأكد أن جبهة التوافق العراقية مستمرة في الانسحاب من البرلمان إلى حين مغادرته المنزل ورفع الإقامة الجبرية للمشاركة في اجتماعات مجلس النواب. وتضامنا معه أعلن نواب جبهة التوافق أمس تعليق مشاركتهم في اجتماعات البرلمان إلى حين عودة رئيس الكتلة.
 
محاولات
البرلمان يناقش اليوم عودة البعثيين إلى الحياة العامة (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن النائب حارث العبيدي العضو في جبهة التوافق العراقية أن هناك محاولات مع الحكومة العراقية للسماح للدليمي بحضور جلسة مجلس النواب التي تعقد اليوم, وأن الجبهة حصلت على وعود بذلك.
 
من جهته قال الجيش العراقي إنه عرض اصطحاب الدليمي إلى أي مكان خارج منزله. غير أن الدليمي نفى تلقيه أي عرض من هذا النوع من الجيش العراقي واعتبر أنه ما زال قيد الإقامة الجبرية بعد ثلاثة أيام من القبض على ابنه وعشرات من أفراد حمايته ومساعديه المتهمين بصلتهم بالسيارتين الملغومتين.
 
وانسحب نواب التوافق من جلسة البرلمان أمس التي نوقش فيها مشروع قانون يسمح لأعضاء حزب البعث المنحل بالعودة إلى الحياة العامة. وأججت أزمة الدليمي الخلاف مع الحكومة العراقية.
 
وخرج نحو 250 من أنصار الدليمي في مسيرة بمدينة تكريت شمال بغداد للمطالبة بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه.
 
ويتمتع الدليمي بحصانة من المحاكمة بصفته عضوا في البرلمان, لكن الحكومة هددت برفع الحصانة عنه إذا تبين أن له صلة بتفجيرات سيارات ملغومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات