قال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده رفضت اقتراحا عام 2001 من مهربين لتكنولوجيا سلاح نووي من طرف عالم باكستاني.
 
وقال الأسد في حديث لصحيفة "داي برس" النمساوية إن شخصا مجهولا سلّم سوريا رسالة منسوبة لأبي القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان الذي يتهم بأنه أمد إيران وليبيا وكوريا الشمالية بمعلومات ومكونات نووية.
 
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر اليوم عن الأسد قوله "في بداية عام 2001 أحضر لنا شخص رسالة من شخص يدعى خان، ولم نكن نعرف هل الرسالة صحيحة أم أنها تزوير من قبل إسرائيل للإيقاع بنا".
 
وأضاف "على أي حال رفضنا المفاتحة.. لم نكن مهتمين بالحصول على سلاح نووي أو مفاعل نووي ولم نلتق بخان".
 
شكوك
وتأتي هذه التصريحات بعيد تعرض سوريا لقصف إسرائيلي لموقع يشك في أنه كان مفاعلا نوويا سريا تحت الإنشاء، وتقول دمشق إنه مبنى عسكري صغير.
 
وقال محللون غربيون فحصوا صورا بالأقمار الصناعية للموقع الذي استهدفته الطائرات الحربية الإسرائيلية في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي، إنه ربما كان يحتوي على مفاعل نووي تحت الإنشاء شبيه بتصميم كوري شمالي.
 
وقال الأسد إن "الموقع كان منشأة عسكرية تحت الإنشاء ولأنه منشأة عسكرية لا يمكنني تقديم تفاصيل لكن ذلك لا يعني أنه كان منشأة نووية".
 
وفحصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كذلك صورا للموقع التقطت بعد الهجوم وقبله وطلبت تفسيرات لم ترد عليها سوريا.
 
وقال دبلوماسيون مقربون من الوكالة إن الصور وحدها من المستبعد أن تسفر عن نتائج. وتقول سوريا إنها لا تخفي شيئا عن مفتشي الوكالة.

المصدر : الجزيرة + رويترز