الجيش الأميركي يطلق إيرانيا ويؤكد تراجع العنف بالعراق
آخر تحديث: 2007/12/19 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/19 الساعة 18:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/10 هـ

الجيش الأميركي يطلق إيرانيا ويؤكد تراجع العنف بالعراق

تقرير أميركي قال إن أعمال العنف تراجعت لمستويات غير مسبوقة (رويترز-أرشيف)

ذكرت مصادر إيرانية وأميركية في العراق اليوم أن القوات الأميركية أفرجت عن إيراني تحتجزه هناك منذ ثلاثة أعوام.

وقالت السفارة الإيرانية ببغداد إن المفرج عنه هو حيدر علامي، فيما أفادت البيانات الأميركية أنه يدعى حيدر علواي وسط تأكيد الطرفين أنه محتجز بهذا البلد منذ عام 2004.

وكانت القوات الأميركية قد احتجزت عددا من الإيرانيين في أوقات مختلفة، وأطلقت تسعة منهم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وذكرت متحدثة أميركية أن قوات الاحتلال لازالت بعد إطلاقها علواي "تحتفظ بعشرة آخرين تقريبا".

ولازال موضوع المحتجزين نقطة خلافية بين البلدين، حيث تتهم واشنطن إيران بتقديم الدعم والذخائر للمتمردين وهو ما تنفيه طهران.

ويأتي إطلاق الإيراني المحتجز قبل أسبوع من اجتماع  بين السفير الأميركي بالعراق رايان كروكر ونظيره الإيراني حسن كاظمي قمي لبحث الوضع بالعراق، هو الثالث بين الطرفين منذ إجراء أول اتصال بينهما قبل أقل من عام.

تراجع العنف
بموازاة ذلك أفاد تقرير أصدرته أمس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن العنف المسجل بالعراق يستمر بالتراجع بفضل "التقدم الكبير" الذي تحقق على الصعيد الأمني خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، داعيا بغداد إلى تسريع جهودها في المجال السياسي.

وأكدت الوزارة الأميركية بالوثيقة الواقعة في حوالي ستين صفحة أن إيران تواصل إمداد المتمردين الشيعة في العراق بالأسلحة والدعم.

وأشار التقرير الفصلي الصادر بعنوان "تقويم الاستقرار والأمن في العراق"عن الفترة الممتدة من سبتمبر/أيلول إلى نوفمبر/ تشرين الثاني، إلى "تقدم مهم على الصعيد الأمني وديناميكية مصالحة على صعيد المناطق والمحافظات وتقدم اقتصادي".

إطلاق السجين الإيراني جاء قبل أسبوع من اجتماع السفيرين الأميركي رايان كرور والإيراني حسن كاظمي قمي (الفرنسية)
وتابع النص أن "تحسن الأمن بدأ يصل إلى وتيرة قد تؤدي في حال استمرارها إلى إحلال استقرار دائم في العراق" مشيرا إلى أن عدد الأحداث الأمنية تراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ صيف 2005.

ورغم التقديرات المتفائلة للبنتاغون تواصل العنف الدموي بالعراق حيث قتل عميد كلية المأمون الدكتور محمد عبد الحسين المياحي بنيران أطلقها عليه مسلحون مجهولون.

وذكر مصدر بوزارة الداخلية أن مسلحين مجهولين اغتالوا مساء الثلاثاء المياحي عميد كلية المأمون الجامعة الأهلية في كمين نصبوه له أمام منزله بحي القادسية غربي بغداد.

يُذكر أن الأساتذة الجامعيين تعرضوا لعمليات اغتيال متكررة منذ سقوط بغداد في أبريل/نيسان 2003 أودت بحياة نحو مائتين منهم، فيما غادر على أثرها مئات آخرون إلى خارج العراق.

مقتل صحفي
وفي بغداد أيضا قتل الصحفي علي صفية الموسوي بنيران أطلقها مسلحون يرتدون زي قوى الأمن العراقي داخل منزله.

وذكرت منظمة أميركية مدافعة عن الإعلام أن الموسوي قضى بنيران رجال أمن عراقيين داخل منزله بمدينة الصدر في بغداد.

وقال بريان كونولي -وهو مؤسس موقع إخباري أميركي يعمل صفية لصالحه- إنه لم تتضح هوية قتلة المراسل العراقي، مضيفا أن موقعه يبحث في صحة تهديدات وجهت له باسم مليشيا جيش المهدي.

المصدر : وكالات