بان يلتقي عائلات ضحايا تفجير مكاتب الأمم المتحدة وناجين منه (الفرنسية)
 
تبحث الأمم المتحدة عن مقر جديد لمكاتبها في الجزائر بعد استهدافها بسيارة مفخخة يقودها انتحاري, يوم 11 من الشهر الحالي, أودت بحياة 17 من موظفيها.
 
وقد ناقش الأمين العام للمنظمة بان كي مون المسألة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في زيارة يوم واحد إلى البلاد اختتمها أمس.
 
وقال بان قبيل مغادرته العاصمة الجزائرية إلى نيويورك "ما زلت تحت صدمة ما رأيت". لكنه تعهد بأن تواصل المنظمة الأممية عملها بالجزائر حيث لم يسبق أن استهدفت منذ اندلاع العنف عام 1992.
 
كما ذكر أن الأمم المتحدة ستتعاون مع الجزائر بشكل وثيق "في محاربة الإرهاب الذي يضر بكل الأمم كبيرها وصغيرها غنيها وفقيرها".
 
وانتقل بان إلى مقري برنامج التنمية ومفوضية اللاجئين في حي حيدرة تحت حراسة جد مشددة, ولم يسمح للصحفيين بمرافقته حيث التقى الموظفين الأمميين في جلسة مغلقة. 
 
وأفاد المسؤول ببرنامج التنمية الأممي كمال درويش عندما زار الجزائر الأسبوع الماضي أن الأمم المتحدة تعزز منظومتها الأمنية بعد هجمات الجزائر, لكن من دون الضخ بأموال إضافية.
 
وتبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي استهداف المقر الأممي ووصفه بـ "وكر الكفر العالمي" كما تبنى تفجيرا آخر شبه متزامن استهدف المحكمة الدستورية بحي آخر من العاصمة, في عمليتين ارتفعت حصيلتهما الرسمية أمس إلى 41 لكن مصادر استشفائية تؤكد سقوط 62 إلى 72 قتيلا.

المصدر : وكالات