شهداء سرايا القدس شيعوا وسط هتافات الوعيد (رويترز)

ارتفع عدد شهداء غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 13 معظمهم من كوادر وقيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وردا على العدوان الإسرائيلي هددت الحركة بتنفيذ موجة من العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر.
 
وقد ندد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بالجريمة الإسرائيلية، ودعا في تصريح له من باريس حيث يرافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى التدخل فورا لوقف الجرائم الإسرائيلية، وجميع الانتهاكات وسياسة التصعيد والاستيطان في الأرض الفلسطينية، وإنقاذ عملية السلام من الانهيار "جراء التخريب الإسرائيلي المتعمد".
 
في هذه الأثناء شيع آلاف الفلسطينيين القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة ماجد الحرازين ومساعده جهاد ظاهر وتسعة آخرين من كوادر السرايا في مدينة غزة.
 
وتعهد المشاركون في الجنازة بالاستمرار في خيار المقاومة والجهاد والرد الفوري والقوي. ودعوا جميع فصائل المقاومة للرد الصاروخي السريع، كما طالبوا الرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات مع إسرائيل.
 
وفي إطار الإجراءات الاحترازية للمقاومة أمر مسؤول من الجهاد الإسلامي عبر تردد إذاعي في غزة نشطاء الحركة بإغلاق هواتفهم المحمولة وإزالة البطاريات لإحباط التعقب الإلكتروني الإسرائيلي وعدم ركوب سيارات.
 
سلسلة غارات
غارات الاحتلال على غزة أثارت موجة من الغضب (الفرنسية)
وفي أحدث الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة استشهد عضوان من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة وجرح أربعة آخرون اثنان منهم حالتهم خطيرة في قصف استهدف موقعا للقوة التنفيذية في خان يونس جنوبي القطاع.
 
وقبل ذلك سقط أربعة شهداء من كوادر الجهاد الإسلامي في غارة استهدفتهم عقب أدائهم صلاة الفجر في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة.

وسبق هذه الغارة قصف أدى إلى استشهاد سبعة من سرايا القدس بينهم القائد العام للسرايا ماجد الحرازين. كما أصيب في الغارة كادر آخر من التنظيم إلى جانب ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال.

وفي تفاصيل تلك الغارة قال شهود عيان إن الطيران الإسرائيلي قصف بصواريخ جو-أرض بعيد منتصف الليلة الماضية سيارة كانت تسير في شارع الجلاء قرب مسجد أبو هريرة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال أحد كوادر الجهاد الإسلامي في بلدة قباطية القريبة من مدينة جنين شمال الضفة، وقالت الحركة إن وحدة إسرائيلية خاصة متخفية قامت بتصفية أحد قياديها في الضفة الغربية.
 
واعترفت إسرائيل بشن هذه الغارات وتوعدت بشن المزيد منها، وفي تعليقه على أحدث هجمات جوية قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "سنستمر في شن مثل هذه الضربات المناهضة للإرهاب ما دام المدنيون الإسرائيليون هم هدف هذه  الهجمات الصاروخية اليومية".
 
وأشار إلى أن أكثر من 2000 صاروخ أطلقت على إسرائيل من قطاع غزة في الأشهر القليلة المنصرمة.
 
أما نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون فقال للإذاعة العسكرية للاحتلال إن العمليات التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أدت إلى انخفاض كبير في الهجمات الفلسطينية وتراجع عدد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات