وولش التقى بعض أطراف الأزمة بلبنان مؤكدا تمسك بلاده بتفويض الفرنسيين (الفرنسية)

من المقرر أن يعقد مجلس النواب اللبناني غدا جلسة انتخاب رئيس جديد للبنان خلفا لإميل لحود, في الوقت الذي يواصل فيه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية مشاوراته مع أطراف الأزمة السياسية بهذا الشأن.
 
وبعد تأجيل جلسة البرلمان ثماني مرات, فإن الشكوك لا تزال تخيم على إمكانية انعقاد الجلسة القادمة خاصة مع استمرار الخلافات بشأن كيفية تعديل الدستور لتمكين قائد الجيش ميشال سليمان من تولى المنصب بعد الاتفاق على انتخابه من قبل كل الأطراف من حيث المبدأ.
 
وتغيب نواب المعارضة بقيادة حزب الله عن حضور المحاولات السابقة لتأمين حصة الثلثين بالبرلمان المطلوبة لاختيار الرئيس.
 
ولا تزال المعارضة التي تضم أيضا كتلة التغيير والإصلاح بزعامة ميشال عون وحركة أمل بقيادة نبيه بري، تطالب الأكثرية النيابية بشراكة كاملة في السلطة المقبلة قبل انتخاب سليمان وذلك عبر الاتفاق أولا على مجموعة مطالب تتصل بتشكيلة الحكومة ورئيسها والمناصب الأمنية الكبرى وقانون الانتخاب.
 
مشاورات جديدة
وفي اليوم الثاني من مباحثاته، من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأميركي ديفد وولش اليوم كلا من زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري، والنائب وليد جنبلاط بالإضافة إلى قائد الجيش.
 
وفي وقت سابق التقى وولش خلال زيارته المفاجئة التي لم يعلن عنها من قبل البطريرك الماروني نصر الله صفير, ودعا بعد المباحثات كل اللبنانيين إلى "القيام بواجبهم لإعادة الكرامة والاعتبار لأعلى منصب مسيحي بلبنان".
 
وعقب لقائه أيضا برئيس المجلس النيابي نبيه بري، حث المسؤول الأميركي على ضرورة استكمال الاستحقاق الرئاسي مشيرا إلى عدم وجود أي سبب يستدعي للتأجيل، في إشارة إلى اتفاق جميع الأطراف على اعتبار العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا لهذا المنصب.
 
وفي تصريح لافت تلا اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة قال وولش إنه أتى إلى لبنان للتعبير عن دعم الحكومة الأميركية "للأكثرية المنتخبة ديمقراطيا" في الوضع الراهن الذي يمر به لبنان.
 
أما وزير الدفاع ميشال المر فقال إن المبعوث الأميركي أكد له بعد لقائه أن "التفويض الأميركي للفرنسيين لا يزال قائما والمبادرة قائمة وأنهم يدعمون المبادرة الفرنسية".

المصدر : وكالات