صومالي أصيب بجروح في هجوم بالمورتر بمقديشو أول أمس (الفرنسية)

قال مسؤول صومالي إن 4500 من المقاتلين الأجانب يدعمون مسلحي المحاكم الإسلامية في قتالها ضد قوات الحكومة الانتقالية والجيش الإثيوبي.
 
وحسب مسؤول وزارة الأمن الوطني شيخ قاسم إبراهيم نور، قدم المقاتلون من أفغانستان والشيشان والشرق الأوسط, والعديد منهم وصل في الشهرين الأخيرين.
 
وقتل ما لا يقل عن 24 شخصا في معارك تجري منذ يومين في مقديشو, نصفهم في سقوط قذائف هاون على سوق بكارة أكبر أسواق العاصمة, تبادلت الحكومة الانتقالية والمسلحون التهم بشأن المسؤول عنها.
 
وجرح اليوم 12 جنديا من قوة تابعة للحكومة الانتقالية في انفجار عبوة على طريق يقود إلى البرلمان في بيدوا جنوبا كانوا مكلفين بحراسته, فيما قتل شخصان آخران عندما ألقى مسلحون بقنابل تقليدية على قوة صومالية بسوق بكارة حيث عثر على مخابئ أسلحة حسب السلطات.
 
وحسب بيان لوزارة الإعلام الأثيوبية -لم تؤكده مصادر مستقلة ولم يعلق عليه المسلحون- لقي 75 من المسلحين مصارعهم وأسر أربعة باشتباكات شمال غرب مقديشو أول أمس.
 
خارج السيطرة
وأقر شيخ قاسم إبراهيم نور بأن 80% من أراضي الصومال خرج عن سيطرة الحكومة الانتقالية التي تواجه وضعا أمنيا آخذا في التدهور منذ سيطرتها على مقديشو قبل عام تقريبا, حيث قتل منذ ذلك التاريخ نحو ستة آلاف شخص.
 
وتأتي المعارك بعد نحو عام تقريبا من سقوط قوات المحاكم الإسلامية بمقديشو التي هجرها منذ ذلك التاريخ نحو ستمائة ألف شخص.
 
وتعهدت إثيوبيا بسحب قواتها بمجرد اكتمال نشر قوة أفريقية من ثمانية آلاف رجل, لم يحل منها بالصومال حتى الآن إلا كتيبة أوغندية من 1800 جندي.
 
وستتعزز الكتيبة الأوغندية حسب ممثل الاتحاد الأفريقي الجديد للصومال نيكولاس باوكيرا بكتيبة رواندية تنتشر في مقديشو هذا الشهر, تتبعها أخريان من نيجيريا بعد ذلك بشهرين.

المصدر : وكالات