جورج بوش أثنى على تشكيل التجمع الوطني المعارض في سوريا (الفرنسية-أرشيف)
طالب الرئيس الأميركي جورج بوش السلطات السورية بالإفراج الفوري عن عشرات المعارضين والناشطين السياسيين الذين اعتقلوا خلال الأيام القليلة الماضية. وأعرب عن دعمه لما سماه التغيير الديمقراطي في سوريا.
 
وجاءت مطالبة بوش بعد أيام من إعلان منظمات حقوق إنسان أن السلطات في دمشق أصدرت مذكرات اعتقال وألقت القبض على نحو 30 عضوا من التجمع الوطني المنبثق عن إعلان دمشق عام 2005 والذي طالب السوريين بالعمل على إحداث "تغيير جذري" بالطرق السلمية والديمقراطية في سوريا.
 
وأشار بيان بوش إلى أن "النظام السوري يواصل إنكار الحقوق الأساسية لمواطنيه بما فيها حرية التعبير وحرية التحرك وحرية انتخاب حكومة تمثل الشعب وتلبي حاجاته".
 
وأثنى بوش على تشكيل التجمع الوطني (لإعلان دمشق)، واعتبره إشارة مشجعة "تعكس رغبة أغلبية الشعب السوري للعيش بحرية وديمقراطية وسلام داخل البلاد وإلى جانب جيرانهم في المنطقة".
 
"ساعة التغيير"
وأكد بوش دعمه لمبادئ التجمع الوطني "في عدم العنف والانفتاح على جميع الذين يؤمنون في سوريا بأن ساعة التغيير قد حانت".
 
وكانت الأمينة العامة للمجلس الوطني لإعلان دمشق فداء الحوراني أعلنت الثلاثاء أن السلطات السورية اعتقلت 30 عضوا من أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي منذ يوم الأحد الماضي وأطلقت سراح 25 عضوا منهم.
 
وأوضحت أنه لم يبق سوى خمسة أعضاء قيد الاعتقال وهم أكرم البني من  دمشق أمين سر المجلس وجبر الشوفي من السويداء وسمير النشار وأسامة عاشور من حلب وأحمد طعمة من دير الزور.
 
وجاءت حملة الاعتقالات هذه بعد أن شارك 163 عضوا في التجمع في احتجاج بدمشق مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي.
 
يشار إلى أن المحامي أنور البني شقيق أكرم البني يقبع بالسجن منذ أبريل/نيسان الماضي بعد صدور حكم بسجنه خمسة أعوام إثر توقيعه على إعلان دمشق الداعي إلى قيام علاقات متوازنة بين سوريا ولبنان.

المصدر : وكالات