بعض الركاب قال إن طاقم السفينة أبلغهم أن الأمر يتعلق بحريق (الفرنسية)

أخليت مساء السبت سفينة جزائرية تقل ألفا وأربعمئة مسافر بعد إنذار بوجود قنبلة على متنها، ما أجبرها على أن تعود أدراجها إلى ميناء مرسيليا في جنوب فرنسا.
 
واضطرت سفينة الركاب طارق بن زياد التي انطلقت في رحلة إلى العاصمة الجزائرية للعودة إلى الميناء بعد أن تلقى قنصل الجزائر في ليون في جنوب شرق فرنسا اتصالا من مجهول يحذر من وجود قنبلة في سيارة على متن السفينة حسب الشرطة, لكن الهيئة الدبلوماسية الجزائرية نفت تلقيها أي اتصال.

وانتقل إلى السفينة رجال الإنقاذ وخبراء المتفجرات الذين لم يعثروا بعد بحث ابتدائي على أية قنبلة, حسب مصادر في الشرطة.
 
وقال بعض الركاب إن طاقم السفينة أبلغهم بأنها ستعود إلى الميناء بسبب حريق تسببت به عاصفة, قبل أن يكتشفوا أن الأمر يتعلق بإنذار بوجود قنبلة.
 
وقال مسؤول في ميناء مرسيليا إن صاحب السيارة المشبوهة كان على متن السفينة وتُعُرف عليه واقتيد للاستجواب.
 
ويأتي الإنذار بعد تفجيرين انتحاريين أوقعا الثلاثاء الماضي في الجزائر 37 قتيلا على الأقل حسب حصيلة رسمية, وتبنته القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

المصدر : وكالات