إسلاميو الأردن يتظاهرون استنكارا لحصار غزة وتأييدا لحماس
آخر تحديث: 2007/12/15 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/15 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/6 هـ

إسلاميو الأردن يتظاهرون استنكارا لحصار غزة وتأييدا لحماس

المظاهرة استنكرت الصمت العربي على حصار غزة (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

شارك آلاف الأردنيين في مسيرة حاشدة استنكارا للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، وهتف مشاركون في المسيرة بعبارات تأييد لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإدانة لقيادات في السلطة الفلسطينية.

المسيرة دعت إليها الحركة الإسلامية في الأردن بجناحيها جماعة الإخوان المسلمين وجبهة العمل الإسلامي وشارك فيها نحو خمسة آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة أمس.

وتعتبر هذه المظاهرة التحرك الشعبي الأول في الأردن لإدانة حصار غزة، والتحرك الجماهيري الأول للحركة الإسلامية منذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي سجلت تراجعا حادا لوجود الإسلاميين في البرلمان.

وتحدث في المسيرة المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات الذي استنكر بشدة ما سماه الصمت العربي الرسمي والشعبي على ما يجري في قطاع غزة، وحيّا المقاومة الفلسطينية للاحتلال وتمسكها بالثوابت.

أما الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد فقال للجزيرة نت إن "المسيرة جاءت استنكارا للحصار الظالم والإجرام الصهيوني في فلسطين وعلى قطاع غزة تحديدا".

ولفت إلى أن جماهير الشعب الأردني أرادت إيصال رسالة إدانة واستنكار لكل من يشارك في جريمة الحصار على قطاع غزة سواء من السلطة الفلسطينية أو أي دولة عربية تغلق الحدود وتشارك في خنق أبناء الشعب الفلسطيني.

وهتف المشاركون في المسيرة بعبارات التأييد لحركة حماس، كما هتفوا ضد بعض قيادات السلطة الفلسطينية لا سيما الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستشاره للأمن القومي محمد دحلان.

ورفعت في المسيرة يافطات تدين مؤتمر أنابوليس وتعتبر التصعيد والقتل في قطاع غزة أحد نتائج المؤتمر، كما أدانت استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية على وقع الحصار والقتل في غزة.

المسيرة جاءت تأكيدا على حسن العلاقة بين إسلاميي الأردن وحماس (الجزيرة نت)
رسائل المسيرة
وكان مراقبون قد اعتبروا منح الحكومة الأردنية ترخيصا للمسيرة بمثابة رسالة تضامن رسمي ضد الحصار ورسالة تواصل مع الحركة الإسلامية بعد حالة التوتر التي سادت علاقة الطرفين خلال السنتين الماضيتين.

لكن الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي اعتبر أن الحكومة رفضت أن تنتهي المسيرة بسلام، وقال للجزيرة نت إن أجهزة الأمن اعتدت بالضرب على مجموعة من المشاركين بعد انتهاء المسيرة كما اعتدت على أحد المشاركين فأصابته إصابة بالغة في عينه اليمنى.

وكان لافتا أن الحركة الإسلامية أرادت توجيه مجموعة رسائل من المسيرة أبرزها رسالة خارجية مفادها التضامن مع حركة حماس بعد الحديث عن توتر يشوب علاقتها بالحركة الفلسطينية منذ سيطرتها على قطاع غزة.

أما الرسالة الداخلية فهي أن الحركة أظهرت وحدة موقفها الداخلي، حيث حضر المراقب العام للإخوان سالم الفلاحات والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد وقيادات الصف الأول في الحركة جنبا إلى جانب في محاولة لنفي الحديث عن خلافات قد تشق صف الحركة.

المصدر : الجزيرة