لبنان يشيع العميد الحاج وسط حداد وطني
آخر تحديث: 2007/12/14 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: فرنسا تدعو لاجتماع لمجلس الأمن لبحث أوضاع المهاجرين في ليبيا
آخر تحديث: 2007/12/14 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/5 هـ

لبنان يشيع العميد الحاج وسط حداد وطني

مسيرة بالشموع وصلاة تحية للعميد الحاج في موقع الانفجار ببعبدا (الفرنسية-أرشيف)


تشيع العاصمة اللبنانية بيروت اليوم جثمان العميد الركن فرانسوا الحاج مدير إدارة العمليات في الجيش اللبناني في حين نفى البيت الأبيض ما تردد من أن الرئيس جورج بوش اتهم سوريا بالوقوف وارء عملية اغتيال الحاج.

 

وقد أعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر اليوم الجمعة يوم حداد وطني رسمي في جميع أنحاء البلاد تزامنا مع إقامة مراسم دفن العميد فرانسوا الحاج الذي اغتيل بواسطة سيارة مفخخة يوم الأربعاء الفائت.

 

وتبدأ مراسم الدفن بصلاة على الجثمان في كنيسة سيدة لبنان شمال شرق بيروت قبل أن ينقل ليوارى الثرى في مسقط رأسه في قرية رميش الحدودية جنوب لبنان.

 

ونظمت أمس مسيرة صلاة وشموع بموقع الانفجار في بعبدا "تحية" للعميد الحاج الذي أصدرت قيادة الجيش أمرا بترقيته -بعد مقتله- إلى رتبة لواء ركن.

 

وسبق المسيرة قداس في كنيسة مار عبدا شارك فيه أفراد العائلة وحشد من المعزين والضباط والعسكريين في الجيش اللبناني الذي منع المشاركين في المسيرة من الاقتراب من الخيمة البيضاء التي أقامها المحققون في المكان لجمع الأدلة.

 

بيرينو: الرئيس بوش لم يوجه الاتهام إلى سوريا (رويترز-أرشيف)

الموقف الأميركي

في هذه الأثناء سارع البيت الأبيض على لسان المتحدثة الرسمية باسمه دانا بيرينو، إلى تأكيد أن بوش "لم يوجه اتهاما إلى سوريا بمسؤوليتها عن اغتيال العميد الحاج".

 

وقالت بيرينو للصحفيين إن البيت الأبيض ليس مستعدا لتوجيه اتهامات في الوقت الحاضر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن سوريا تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني منذ فترة طويلة حسب تعبيرها.

 

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش ندد أمس باغتيال الحاج محذرا سوريا من التدخل في الشؤون اللبنانية.

 

وأضاف بوش في بيان رسمي "مثل الضحايا الكثيرين قبله، كان العميد الحاج مؤيدا لاستقلال لبنان ومعارضا للتدخل السوري"، ودعا المجتمع الدولي لدعم الحكومة اللبنانية في مسعاها لتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة.

 

كما أعرب عن استيائه من بطء تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مؤكدا "الطابع الملح للعمل بحيث يتم توفير التمويل التام للمحكمة وأن تكون قادرة على بدء العمل بأسرع وقت ممكن".

 

وزارة الخارجية

أما المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك فقد نأى عن الرد على سؤال حول الجهة المحتملة التي تقف وراء اغتيال الحاج بقوله "لا أعرف الدوافع وراء الاعتداء ومن المسؤول عنه".

 

واكتفى المتحدث الأميركي بالقول إن الجيش اللبناني "مؤسسة عملت لمصلحة شعبها"، خصوصا منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006.

 

واعتبر أن صدور إدانة من سوريا للاغتيال خطوة إيجابية تدل على أن المسؤولين السوريين يعبرون عن معارضتهم لاستخدام العنف كأداة سياسية مشددا في الوقت ذاته على أنه ما زال يتعين على دمشق أن تثبت ذلك عمليا.

 

كذلك أعلن ماكورماك أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اتصلت هاتفيا برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وأبلغته تعازيها وأكدت له تأييدها "للجهود التي تبذلها الأكثرية النيابية من أجل التوصل لتسوية تمهد لانتخاب رئيس جديد للبنان" خلفا للرئيس السابق إميل لحود الذي شغر منصبه مع نهاية ولايته الدستورية في الرابع والعشرين من الشهر الفائت.

المصدر : وكالات