القتلى سقطوا خلال تشييع أحد نشطاء فتح في غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية فلسطينية في غزة أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا وجرح عدد آخر في انفجار وقع أثناء تشييع أحد الشهداء في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

وأوضحت المصادر أن أحد القتلى قضى اختناقا بسبب شدة الازدحام في موكب لتشييع شهيد محسوب على حركة فتح، حيث تضاربت الروايات بشأن ماهية الانفجار وما إذا كان ناجما عن وقوع قنبلة يدوية من أحد المشيعين أو أن أحد الأشخاص رمى قنبلة على موكب التشييع.

وقال أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إنه "تم إلقاء القنبلة اليدوية من قبل أشخاص (لم يحددهم) على المشاركين في جنازة الشهيد". لكن متحدثا باسم الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة وهو إسلام شهوان أكد أن الانفجار كان عرضيا، وقال "بحسب التحقيقات الأولية للشرطة فإن الانفجار ناجم عن قنبلة كانت بحوزة أحد المشاركين في الجنازة كان يريد إلقاءها".

حكومة سلام فياض حملت حماس المسؤولية عن سلامة عمر الغول (الفرنسية)
اعتقال الغول

من ناحية ثانية ألقى وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال رياض المالكي بالمسؤولية على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فيما سماه خطف عمر الغول مستشار سلام فياض للشؤون الوطنية من منزله في مدينة غزة.

وقال المالكي إن حماس وكل أفرعها مسؤولة عن حياة الغول، ووصف الخطف بأنه رسالة إلى زعماء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بأن غزة مغلقة أمامهم.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين أن "أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية اعتقلت عمر الغول للتحقيق معه في قضايا مخلة بالقانون" لم يذكرها.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن الرئيس محمود عباس -الموجود حاليا في الأردن- يستنكر "جريمة اختطاف الوزير" الغول.

وأضاف "الرئيس عباس يعتبر أن إقدام عصابات حماس على خطف الوزير عمر الغول عمل إجرامي نوعي وخطير يضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبونها يوميا في قطاع غزة ضد شعبنا الفلسطيني".

قوات الاحتلال مستمرة في اعتقالاتها للفلسطينيين بالضفة وغزة (الفرنسية-أرشيف)
إفراج واعتقالات بالضفة
في تطور آخر أفرجت سلطات الاحتلال مساء الخميس عن رئيس بلدية البيرة وأحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية الشيخ جمال الطويل.

وكان الطويل قد اعتقل عام 2000 وحكم بالسجن ثلاث سنوات، لكن بعد انقضائها تم تحويله للاعتقال الإداري عدة مرات بما مجموعه 32 شهرا.

وكان الطويل قد انتخب رئسيا لبلدية البيرة قرب رام الله وهو داخل الأسر.

في المقابل اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة 12 فلسطينيا بينهم قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية مساء أمس.

وذكرت المصادر أن القوة الإسرائيلية التي اقتحمت المخيم مدعومة بقوات كبيرة حاصرت أحد المقاهي في مخيم جنين واعتقلت قائد سرايا القدس في المخيم عبد الرحمن برغيش (23 عاما) إضافة إلى شقيقه و10 فلسطينيين. وقد وقعت اشتباكات بين الجانبين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات