بان كي مون (يسار) زار السودان قبل أشهر والتقى الرئيس عمر البشير (رويترز-أرشيف)

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق الذي توصل إليه طرفا الحكم في السودان حول بعض جوانب اتفاق السلام وهي خطوة تفتح الطريق لعودة الحركة الشعبية لتحرير السودان للحكومة.

وهنأ بان كي مون ممثلي شمال السودان وجنوبه على التزامهما الحفاظ عبر الحوار على اتفاق السلام الشامل الذي وقع عليه الطرفان في يناير/كانون الثاني 2005.

وقد توصل الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه سلفاكير ميارديت الذي يقود الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الأربعاء الماضي إلى اتفاق لحل معظم نقاط الخلاف بما في ذلك وضع جدول زمني لسحب القوات إلى جانبي الحدود بين منطقتي شمال السودان وجنوبه.

وعلى خلفية ذلك الاتفاق قررت الحركة الاندماج مجددا في الحكومة الائتلافية وأعلنت أن وزراءها سيعودون إلى الحكومة, لتضع بذلك حدا لواحدة من أكبر الأزمات السياسية في السودان منذ انتهاء الحرب الأهلية.

وغم الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان فإن خلافا لا يزال قائما بينهما ويتعلق الأمر بمسألة منطقة أبيي النفطية التي يطالب بها الطرفان. ويتوقع أن تكون تلك القضية موضوع نقاشات جديدة مقبلة.

ويشار إلى أن الحركة الشعبية لتحرير السودان كانت قد سحبت وزراءها من حكومة الوحدة الوطنية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن اتهمت الخرطوم بتجاوز بنود في اتفاق السلام.

يان إلياسون تعهد بتسريع عملية السلام في إقليم دارفور (الفرنسية-أرشيف)
سلام دارفور
وعلى جبهة أخرى من الوضع في السودان اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى دارفور يان إلياسون أن عملية السلام في الإقليم الواقع غربي البلاد لا تزال قائمة وذلك في ختام جولة محادثات مع الحكومة ومختلف المجموعات المتمردة في السودان.

وتعهد إلياسون أمام الصحفيين في الخرطوم بالعمل خلال الأسابيع المقبلة على تسريع عملية السلام, معربا عن أمله في تحريك المفاوضات بأسرع وقت.

وكان إلياسون قد التقى أثناء زيارته السودان ممثلين عن الحكومة وحركات التمرد في دارفور وجوبا عاصمة منطقة جنوب السودان, في محاولة لإقناعها بالانضمام إلى العملية السياسية.

وأجرى إلياسون اتصالات أيضا مع زعيم حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور المقيم في باريس.

لكن الموفد الأممي لم يتمكن من لقاء أحد أبرز قادة المتمردين في دارفور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة بسبب "معارك ميدانية".

المصدر : وكالات