عبد الله بن عبد العزيز ومحمود أحمدي نجاد في الرياض قبيل قمة المؤتمر الإسلامي في مارس/ آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المملكة العربية السعودية قريبا لأداء مناسك الحج, بدعوة من الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وقال علي أكبر جافانفكر المستشار الإعلامي لنجاد إن  استضافة الرئيس الإيراني لأداء المناسك "حدث مهم في تاريخ علاقات البلدين", لأنه أول رئيس إيراني توجه له مثل هذه الدعوة, وهي دعوة لم تؤكدها بعد السلطات السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن سفير إيران في السعودية محمد حسيني قوله إن نجاد يستضاف "ضيفا خاصا" لأداء المناسك التي تتوج بوقفة عرفة في الـ18 من الشهر الحالي.

وقال نجاد أمس إنه إذا وجهت له دعوة فإن "الاحترام يفرض عليه الرد إيجابا على دعوة جاءت من أخ".

وستكون ثالث زيارة لنجاد هذا العام إلى السعودية التي ظلت علاقاتها بإيران متوترة لسنوات طويلة, خاصة بسبب الدعم السعودي للعراق في حرب الخليج الأولى, وبلغ التوتر ذروته في 1987 بمقتل عشرات الحجاج الإيرانيين بصدامات مع الأمن السعودي في موسم الحج.

غير أن علاقات البلدين استرجعت بعض حرارتها رغم خلافات حول تسوية ملفات إقليمية مثل العراق ولبنان, ومخاوف سعودية وخليجية من برنامج إيران النووي ونفوذها بدول المنطقة التي بها أقليات شيعية.

وكان أحد المؤشرات على تطبيع العلاقات مشاركة نجاد في قمة لمجلس التعاون الخليجي في قطر قبل أيام طرح فيها منظومة تعاون أمني واقتصادي شامل في الخليج, لطرد من أسماهم الأعداء، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات