زيباري قال إن بلاده قدمت مساعدات بشأن اللاجئين لدمشق وتعهد بإحياء أنبوب نفط كركوك(الفرنسية)

امتدح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري التعاون السوري في مجال ضبط الحدود بين البلدين، وأعلن أن بغداد ستسعى إلى إحياء خط أنابيب النفط الرابط بين شمالي العراق ومرفأ بانياس على البحر المتوسط.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في دمشق "نشعر أن هناك تعاونا وتفهما أمنيا أفضل في سوريا لمساعدة العراق وجهود الحكومة العراقية في مسائل ضبط الحدود ومنع المتسللين".

وسوريا متهمة باستمرار وخصوصا من جانب الولايات المتحدة، بأنها لا تبذل ما يكفي من جهود لوقف تدفق المقاتلين والأسلحة التي تدخل سرا إلى العراق.

وأعلن الجنرال الأميركي ديفد بتراوس الشهر الماضي أن عمليات تسلل المقاتلين الأجانب للانضمام إلى تنظيم القاعدة تراجعت بواقع الثلث وخصوصا بفضل "العمل الأكثر تشددا" من سوريا.

إنجازات هشة
واعتبر الوزير العراقي في ختام زيارة استمرت يومين لسوريا أن دول جوار العراق يمكنها لعب دور مؤثر في مساعدة الحكومة العراقية في المجال الأمني مضيفا أن ما سماه الإنجازات الهشة يمكن أن تبقى مكشوفة ما لم تدعم بإجراءات أمنية متواصلة ومصالحة سياسية وخدمات.

زيباري ثمن دور سوريا في دعم المصالحة العراقية (الفرنسية)
وأطرى زيباري كذلك على دور سوريا في مساعدة لاجئي العراق وقال إن بلاده قدمت مساعدات زهيدة لدمشق، مضيفا في مجال آخر أن بغداد ودمشق اتفقتا على التعجيل بالمساعي الرامية لاستئناف تشغيل خط أنابيب للنفط يربط حقول كركوك بالبحر المتوسط.

وقال زيباري إنه تم منح شركة روسية عقدا لدراسة حالة خط الأنابيب وإن هذا الموضوع كان محور محادثاته في العاصمة السورية، مضيفا أن الشركة الروسية تقوم الآن بأعمال المسح.

وكان زيباري قد التقى الرئيس بشار الأسد أمس وأعرب في ختام اللقاء معه عن امتنانه لاستضافة سوريا لاجئي العراق مثمنا دعم سوريا لعملية المصالحة الوطنية الجارية في بلاد الرافدين.

اتفاقية
في هذه الأثناء طالب نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق عمر فتاح في ختام زيارة إلى أميركا الولايات المتحدة بإبرام اتفاقية مع الإقليم على غرار الاتفاقية المبرمة مع الحكومة المركزية في بغداد.

وأوضح فتاح بتصريحات له في أربيل أن القيادة الكردية قامت بمحاولات عدة لإبرام مثل هذه الاتفاقية وطالب واشنطن بتحديد موقع الأكراد ضمن الاتفاقية المبرمة مع بغداد معبرا عن خشيته من تعرضهم للمظالم مجددا.

وكان فتاح قام مؤخرا بزيارة إلى الولايات المتحدة بدعوة من معهد بحثي في واشنطن حيث التقى ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ومسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين وكذلك في البنك الدولي.

بلغاريا مددت لوحدتها حتى مارس/آذار 2009(رويترز-أرشيف)
تمديد بلغاري
في سياق آخر قررت الحكومة البلغارية الأربعاء تمديد مهمة وحدتها المكونة من 155 جندي والمتواجدة شرق العراق حتى مارس/آذار 2009.

وقالت الحكومة البلغارية في بيان إن القرار يحتاج موافقة البرلمان وسيصبح ساري المفعول بعد أن يمرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يمدد التفويض الممنوح للقوات متعددة الجنسيات في العراق.

وكانت بلغاريا قد أرسلت عام 2006 (120) جنديا و35جنديا معاونا لحماية معسكر أشرف (70 كيلومترا شمال بغداد) المخصص للاجئين الإيرانيين في العراق.

وقررت مولدوفا بدورها إرسال تسعة جنود إضافيين إلى العراق مما يرفع إلى عشرين عدد الجنود العاملين في العراق من هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.

المصدر : وكالات