تنديد عربي ودولي باغتيال الحاج ودعوات لتسريع التوافق
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ

تنديد عربي ودولي باغتيال الحاج ودعوات لتسريع التوافق

الانفجار وقع في منطقة بعبدا قرب بيروت (الأوروبية)

توالت الردود العربية والدولية المنددة باغتيال مدير العلميات في الجيش اللبناني العميد الركن فرانسوا الحاج في بيروت، وذلك وسط دعوات للأطراف السياسية إلى تسريع انتخاب رئيس الجمهورية الذي أصبح شاغرا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الماضي.
 
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيان له تفجير بيروت بأنه إرهابي ودعا كافة القيادات السياسية اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية في هذه  الظروف الخطيرة والعمل على إنقاذ بلدهم وشعبهم وحماية المصالح اللبنانية الوطنية.
 
كما طالب الأمين العام للجامعة العربية الأطراف السياسية اللبنانية بسرعة التوصل إلى توافق حول اسم رئيس الجمهورية، معربا عن  ثقته بأن اغتيال العميد فرانسوا الحاج لن يؤثر سلبا على الجهود المبذولة للتوصل إلى حل  للاستحقاق الرئاسي.
 
وأدانت سوريا عملية اغتيال العميد الحاج، وأكدت في تصريح لمصدر إعلامي مسؤول نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "المستفيد من الجريمة هو إسرائيل وأدواتها في لبنان".
 
ووصف المصدر الحاج "بالشخصية الوطنية اللبنانية المؤمنة بعقيدة الجيش  اللبناني والحاضنة للمقاومة، والتي عملت من أجل لبنان الواحد ورفضت التقسيم".
 
وفي هذا السياق أشارت الوكالة السورية الرسمية إلى أن إسرائيل كانت قد "فجرت سيارة فرانسوا الحاج في الجنوب عام 1976 بعد أن رفض التعاون مع مليشيات (أنطوان) لحد والعدوّ الإسرائيلي وهددته في عدوان يوليو/تموز 2006".
  
واعتبرت الوكالة أن استهداف الحاج "يهدف إلى إحداث فراغ في الجيش اللبناني بعد فراغ الرئاسة وضرب الأمن والاستقرار في لبنان".
 
من جانبه أدان ملك الأردن عبد الله الثاني مقتل مدير العمليات في الجيش اللبناني ووصفه بـ"العمل الإجرامي الجبان".
 
وقال الديوان الملكي الهاشمي في بيان له إن الملك عبد الله الثاني أرسل برقية تعزية إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اعتبر فيها أن التفجير "يستهدف تقويض الجهود الهادفة إلى تحقيق الوفاق الوطني اللبناني".
 
وأكد وقوف الأردن وتضامنه مع الشعب اللبناني في التصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من وحدة بلده وسيادته.
 
موقف فرنسا
العميد فرانسوا الحاج (الفرنسية-أرشيف)
أما في فرنسا فقد أدان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بشدة اغتيال الحاج، معتبرا أنه "عمل  جبان" ينم عن إرادة واضحة في زعزعة استقرار لبنان.
 
كما اعتبر الوزير الفرنسي أن "الرد يجب أن يقضي بالبرهنة على روح  المسؤولية عبر انتخاب رئيس جديد دون تأخير وتأمين سير البلاد بشكل يضمن أمنها وحريتها وسيادتها".
 
ودعا كوشنر الأسرة الدولية إلى ممارسة أكبر تأثير ممكن في هذا الاتجاه.
 
وقتل الحاج وسائقه وجرح ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه في منطقة بعبدا قرب بيروت. وجاء مقتله في ظل أزمة سياسية وفراغ رئاسي في البلاد.
 
وينظر إلى العميد الحاج على أنه المرشح الأوفر حظا لتولي قيادة الجيش خلفا للعماد ميشال سليمان في حال انتخاب الأخير رئيسا للجمهورية.
المصدر : الجزيرة + وكالات