القوات الصومالية تخوض قتالا عنيفا مع المسلحين منذ مطلع الأسبوع الجاري (الفرنسية)

تجددت المعارك والاشتباكات بين المسلحين وقوات الأمن في مقديشو, بعد يوم من سقوط 13 قتيلا في أعمال عنف بالصومال.
 
وقال شهود عيان إن مدنيا أصيب بجروح في الاشتباكات التي وقعت في سوق بكارة الرئيسي. وأضافوا أن المسلحين تمركزوا في الأحياء الضيقة في السوق, مسلحين بالرشاشات والقاذفات الصاروخية.
 
وتشهد السوق منذ مطلع الأسبوع اشتباكات متواصلة بين المسلحين والقوات الحكومية, حيث قتل جندي صومالي ومسلحان في اشتباكات الاثنين الماضي. واغتال مسلحون ضابطا برتبة عقيد في كمين بجنوب العاصمة.

كما سيطر المسلحون قبيل أيام على منطقة تجارية وحي سكني جنوبي العاصمة الصومالية بعد ساعات من انسحاب القوات الإثيوبية منهما.


 
عنف وإفراج
وفي منطقة مديل شابيل (120 كلم شمالي مقديشو) لقي تسعة أشخاص مصرعهم أمس في معارك بين مليشيات من عدة فصائل بسبب خلاف عقاري في قرية حجي علي بالمنطقة.
 
وتسبب انفجار متفجرات قرب دورية للشرطة في أحد أحياء جنوب مقديشو في مقتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي, كما قتل شخص آخر برصاص مسلحين بنفس المنطقة.

وتزايدت وتيرة العنف بالعاصمة الصومالية في الآونة الأخيرة, بعد هزيمة المحاكم الإسلامية أواخر العام الماضي, وتدخل القوات الإثيوبية لمساندة قوات الحكومة الانتقالية.
 
وفي ملف القرصنة قال مصدر عسكري أميركي إن قراصنة صوماليين أفرجوا بفدية عن ناقلة كيماويات يابانية خطفت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وقال الضابط بالقيادة المركزية للبحرية الأميركية جون جاي إن كل القراصنة غادروا السفينة وإن الملاحين سالمون, ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
 
وكان مسؤولون صوماليون قد أفادوا في وقت سابق أنه يوجد 21 شخصا على متن السفينة عندما اختطفت وهي في طريقها من سنغافورة إلى إسرائيل محملة بالبنزين. وطالب القراصنة حينها بفدية قدرها مليون دولار مقابل الإفراج عنها.

المصدر : وكالات