لقاء قريع وليفني يطلق المفاوضات بعد توقف دام سبع سنوات (الفرنسية-أرشيف)

يعقد الفلسطينيون والإسرائيليون اليوم الأربعاء أولى جولات التفاوض بعد مؤتمر أنابوليس وذلك في بداية مرحلة جديدة من المفاوضات يخيم عليها الاستيطان اليهودي في جنوب القدس المحتلة والعمليات المتصاعدة في قطاع غزة.

وتستأنف المفاوضات التي توقفت قبل سبع سنوات ظهر اليوم بمدينة القدس المحتلة حيث يترأس الوفد الفلسطيني أحمد قريع بينما تترأس الجانب الإسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن اجتماعات الأربعاء ستقرر إنشاء مجموعات عمل فرعية من الجانبين, ووصف الجلسات الأولى بأنها ستكون قصيرة ومتركزة على الجوانب الإجرائية.

مخاوف فلسطينية
في هذه الأثناء اتهم الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إسرائيل بالسعي لإفشال مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين قبل أن تبدأ، وذلك من خلال العملية العسكرية التي أطلقتها أمس في جنوب قطاع غزة وأدت لاستشهاد ثمانية فلسطينيين على الأقل.

ووصف أبو ردينة في تصريحات صحفية بمدينة رام الله العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة بأنها "جريمة نكراء", معتبرا أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة سياسة الاجتياحات والاغتيالات والاستيطان، يعزز الشكوك في النوايا حيال مفاوضات الوضع النهائي.
 
المستوطنات اليهودية تهدد بنسف المفاوضات (الفرنسية)
من جهة ثانية وفي وقت سابق أمس حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس  من أن الاستيطان الحالي في الأراضي المحتلة يهدد استئناف المفاوضات مع إسرائيل, معلنا أن الجانب الفلسطيني في انتظار رد بشأن مطلبه وقف بناء المستوطنات.

وكشف عباس في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عن "ضغوط كبيرة" من جانب القيادات الفلسطينية لتأجيل استئناف المفاوضات ما لم تبادر إسرائيل إلى وقف الاستيطان.

كانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت عروضا لبناء مساكن جديدة في مستوطنة بجبل أبو غنيم جنوبي مدينة القدس, وذلك بعد أيام قليلة من انتهاء مؤتمر أنابوليس.

من جهة ثانية نقلت رويترز عن مفاوضين فلسطينيين أن الجانب الفلسطيني سيحضر المحادثات المرتقبة رغم خطة توسيع المستوطنات جنوبي القدس.

في المقابل شدد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف على "جدية وتعقيد" القضايا المطروحة على المائدة, وقال إن "إسرائيل ملتزمة بالقيام بكل جهد لإنجاح هذه العملية".

كانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد أعربت عن أملها في ألا تلقي خطط االاستيطان بظلالها على مفاوضات السلام المرتقبة.

يشار في هذا الصدد إلى أن إصرار إسرائيل على مواصلة توسيع المستوطنات في جبل أبو غنيم كان السبب الرئيسي وراء انهيار مفاوضات الوضع النهائي عام 1997.

المصدر : وكالات