المغرب يدين عقد مؤتمر البوليساريو في تيفارتي
آخر تحديث: 2007/12/13 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/13 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/4 هـ

المغرب يدين عقد مؤتمر البوليساريو في تيفارتي

مصدر بالبوليساريو صرح بأن الحركة تسعى لاستئناف العمل المسلح (الفرنسية-أرشيف)

أدانت الرباط الأربعاء في رسالة إلى الأمم المتحدة عزم جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) عقد مؤتمرها في منطقة تيفاريتي العازلة.
 
وتزامن ذلك مع عقد البرلمان المغربي جلسة خاصة لبحث تطورات الموقف من نزاع الصحراء الغربية.
 
ووجه المغرب رسالة إلى الأمم المتحدة يدين فيها عزم البوليساريو عقد مؤتمرها الثاني عشر بعد غد الجمعة في منطقة تيفاريتي، محذرا من أن الأمر قد يؤدي إلى تدهور الوضع.
 
واعتبرت الرباط أن تنظيم المؤتمر يشكل انتهاكا خطيرا لوقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين عام 1991، متهما الجزائر بتسهيل نقل المؤتمرين ومئات الأشخاص الذين يعيشون على التراب الجزائري إلى المنطقة.
 
ومن المقرر أن تعقد الجبهة يومي 14 و 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري مؤتمرها الثاني عشر في تيفارتي بالمنطقة العازلة في الصحراء الغربية.
 
تعبئة عامة
وفي سياق متصل دعا نواب في البرلمان المغربي خلال جلسة خاصة إلى تعبئة عامة لمواجهة التطورات في المنطقة.
 
ويأتي عقد هذه الجلسة عشية مفاوضات منهاست التي تجمع مسؤولين من المغرب والبوليساريو في ضواحي نيويورك، لتعميق النقاش حول مشروع الحكم الذاتي بالصحراء الغربية.
 
كما تأتي هذه التطورات بعد تصريحات لمسؤول بالبوليساريو، كشف فيها عن مساع لزعماء الجبهة التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية لاستئناف العمل المسلح ضد المغرب حتى أثناء التفاوض مع الرباط بشأن مصير المنطقة.
 
الرباط متمسكة بخيار الحكم الذاتي بالصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف)
وأعلن محمد بيسط المسؤول بالجبهة وسفير ما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي أعلنتها الجبهة عام 1976 بالجزائر، أن الأمانة الوطنية للحركة ستطرح المقترح للتصويت من قبل نحو 1500 مندوب خلال المؤتمر لتحديد سياسة الجبهة.
 
طبول حرب
وستكون هذه هي المرة الأولى التي تدرج فيها مسألة الإعداد للحرب ضمن إستراتيجية الجبهة منذ إبرام اتفاق وقف النار توسطت فيه الأمم المتحدة عام 1991، تضمن وعدا بإجراء استفتاء بشأن مصير المنطقة الصحراوية الغنية بالمعادن.
 
وأجرى المغرب والبوليساريو مؤخرا جولتين من المفاوضات بشأن مستقبل الصحراء الغربية بعد ركود عشرة أعوام.
 
وتتمسك الرباط بأن مقترحها لمنح حكم ذاتي للصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية هو الحل الواقعي الوحيد للنزاع، فيما تتشبث البوليساريو بمطلب حق تقرير المصير بإجراء استفتاء لسكان الإقليم بشأن خيارات الحكم الذاتي أو الاندماج أو الاستقلال عن المملكة.
 
وبدأ النزاع عام 1975 بعد خروج إسبانيا من الصحراء الغربية, ليضم المغرب الإقليم في إطار ما عرف بالمسيرة الخضراء. في غضون ذلك بدأت البوليساريو القتال من أجل استقلال الإقليم.
المصدر : الجزيرة