الأميركيون والإيرانيون بدؤوا الحوار منذ أشهر بشأن الوضع بالعراق
(الفرنسية-أرشيف)

يجري المسؤولون الإيرانيون والأميركيون قريبا جولة جديدة من المباحثات حول الوضع الأمني في العراق، في وقت قالت فيه الحكومة العراقية إنها طلبت رسميا من الأمم المتحدة أن تمدد للمرة الأخيرة مهمة القوات الدولية.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن مسؤولين أميركيين وإيرانيين سيجرون جولة رابعة من المحادثات بشأن الأمن في العراق يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأضاف الوزير العراقي في مؤتمر صحفي اليوم أن اللقاء المقبل سيكون اجتماعا فنيا لمتابعة الاجتماع السابق الذي عقده خبراء أمنيون وأنه لن يكون على مستوى السفراء بل على مستوى نواب رؤساء البعثات والخبراء الأمنيين.

ويأتي الحوار بين الطرفين على خلفية الاتهامات الأميركية لإيران بالتدخل في الوضع الأمني بالعراق بدعم بعض المليشيات المسلحة وإمدادها بالأسلحة. وكانت طهران قد تعهدت مرارا بالتعاون من أجل تحسين الأوضاع الأمنية في العراق.

هوشيار زيباري يقول إن القوات الأميركية لن تبقى بقاء دائما بالعراق (رويترز-أرشيف)
تمديد أممي
من جهة أخرى قال زيباري إن بلاده وجهت طلبا رسميا للأمم المتحدة من أجل تمديد إضافي أخير لمهمة القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، مؤكدا أن التمديد الجديد سيحدد مدة بقاء الأميركيين ببلاده.

ويأتي الطلب العراقي بعد نحو أسبوعين من توصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش لاتفاق مبادئ بشأن احتمال بقاء مطول للجيش الأميركي في العراق.

وأكد رئيس الدبلوماسية العراقية أن القوات الأميركية لن تبقى في العراق بشكل دائم، مشيرا إلى أن بلاده ستفتح في العام القادم مع الولايات المتحدة مفاوضات وصفها بالمهمة والجادة لبحث حجم ومدة الوجود العسكري الأميركي في العراق.

وقال زيباري إن الاتفاق المقبل مع الولايات المتحدة سيحدد جدولا زمنيا لحاجة القوات العراقية للمساعدة الخارجية وإن وجود القوات الدولية في العراق سيكون مقيدا ضمن إطار قانوني.

وتحدث زيباري عن حصول تطور في أداء القوات العراقية رافقه تحسن في الأوضاع الأمنية وخطط أميركية لخفض قواتها في فصل الصيف.

المصدر : وكالات