تواصل المعارك بالصومال وزعماء قبليون ينفون سقوط بلدة
آخر تحديث: 2007/12/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/2 هـ

تواصل المعارك بالصومال وزعماء قبليون ينفون سقوط بلدة

شوارع جنوب مقديشو خلت من القوات الإثيوبية بعد عام من تمركزهم هناك (الجزيرة)

تواصلت لليوم الثاني على التوالي المواجهات بين المسلحين والقوات الحكومية في العاصمة الصومالية مقديشو، مما أودى بحياة شخص وجرح ثلاثة آخرين.

وقد تبادل الطرفان إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية في منطقة سوق بكارة جنوبي مقديشو. وقال شاهد عيان إن جنديا صوماليا ومسلحين اثنين جرحا في هذه الاشتباكات، بينما لقي أحد المدنيين حتفه.

وفي تطور آخر اغتال مسلحون ضابطا برتبة عقيد في قوات الحكومة الصومالية في كمين بجنوبي العاصمة مقديشو.

وكان مسلحون سيطروا الأحد على منطقة تجارية وحي سكني جنوبي العاصمة الصومالية بعد ساعات من انسحاب القوات الإثيوبية منهما.

وقال شهود عيان إن المسلحين سيطروا على المنطقة المحيطة بأحد الشوارع التجارية المهمة جنوبي مقديشو، مشيرين إلى أنهم هاجموا الجنود الإثيوبيين بعد مغادرتهم معسكر ورديغلي بعد عام من تمركزهم فيه.



نفي

 

 

يأتي ذلك في وقت نفى فيه زعماء عشائر صومالية سيطرة مسلحين على بلدة بولي بورتي في إقليم هيران شمالي مقديشو، وقالوا إن قوات الحكومة انسحبت من البلدة بسبب خلافات مع سكان محليين على الضرائب.

وفرت قوات الحكومة من البلدة بعد ما ذكر شهود عيان أنها خاضت معركة قصيرة مع مسلحين إسلاميين أصيب خلالها شخص واحد.

وأثار الحادث احتمال انتشار المواجهات، لكن شيوخ عشيرة الهوادل المنحدرة من قبيلة الهوية التي تسكن المنطقة قالوا إن السكان طردوا جنود الحكومة.

ويتوسط زعماء قبليون بين قوات الحكومة التي كانت تسيطر على البلدة وقوامها 300 جندي وبين مجموعة المسلحين التي سيطرت على البلدة لاحقا والواقعة على بعد 220 كلم شمال مقديشو.

وقال الزعيم القبلي حسين حسن ديرو لرويترز بالهاتف من بولي بيرتي إن الجمهور ثار ضد جنود الحكومة بعد أن أطلقوا النار على أحد المدنيين وبالطبع فإن بعض الإسلاميين السابقين كانوا بين الجمهور الذي ضرب الجنود.

وأكد أن الأهالي يريدون عودة الحكومة إلى البلدة ولكنهم لا يريدون رئيس الحكومة الإقليمية يوسف أحمد ويصفون إدارته بأنها الأسوأ بعد فرضها ضرائب مرتفعة.

المصدر : وكالات