عشرة قتلى في هجوم على قرية شمالي بغداد
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ

عشرة قتلى في هجوم على قرية شمالي بغداد

متهم بالانتماء للقاعدة اعتقله الجيش الأميركي أمس بقرية جنوب بعقوبة (الفرنسية)
 
قتل عشرة عراقيين على الأقل في هجوم قالت الشرطة إن عشرات من القاعدة شنوه فجرا على قرية في محافظة ديالى شمال بغداد.
 
واستهدف الهجوم دورية شرق بعقوبة حيث أحرق عدد من البيوت بعد أن استهدفت بداية بالصواريخ، بحسب الشرطة التي تحدثت أيضا عن مصرع ثلاثة من المهاجمين برصاص مدافعين عن القرية.
 
وأعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده أمس في انفجار عبوة في قافلته في بعقوبة ليبلغ عدد قتلاه الشهر الماضي 37, في وقت أعلن فيه قيادي في مجلس الصحوة -مليشيا سنية شكلتها السلطات لمحاربة القاعدة- مقتل خمسة من المليشيا قرب الإسكندرية في جنوب بغداد.
 
"
أرقام عراقية حكومية أظهرت أن نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كان من بين أهدأ الشهور
"
بداية دامية
وجاء الهجوم الجديد ليدشن بداية دامية لشهر ديسمبر/كانون الأول الجاري, بعد ساعات فقط من نشر أرقام عراقية حكومية أظهرت أن نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كان من بين أهدأ الشهور ولم يسجل إلا 606 قتلى مقارنة بـ887 في أكتوبر/تشرين الأول السابق, وبذلك انخفض معدل القتلى بـ75% مقارنة بحصيلة سجلت في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.

وبحسب أرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة, فإن الأغلبية الساحقة من القتلى مدنيون, وبلغ قتلى الشرطة والجيش 70.

ويعزو المسؤولون الانخفاض إلى عوامل بينها العمليات العسكرية و"تشكيل جبهات سنية" لمحاربة القاعدة وقرار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف نشاط جيش المهدي.

غير أن الأرقام الرسمية يصعب التحقق من صحتها, فالمسؤولون لا ينشرونها إلا بعد أيام من وقوع الهجمات, كما أن مكتب رئيس الوزراء توقف عن نشر أرقام ضحايا العنف بعد أن باتت مثار جدل.
 
عدنان الدليمي
من جهة أخرى قال رئيس جبهة التوافق العراقية -أكبر تكتل سني- عدنان الدليمي إنه رهن الإقامة الجبرية بعد اعتقال نحو 40 من حراسه, على يد السلطات العراقية التي قالت إنها تريد إبقاءه في بيته لحمايته فقط.
 
الحكومة قالت إن الدليمي ممنوع من مغادرة بيته حفاظا على أمنه (الفرنسية-أرشيف)
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الدليمي ليس تحت الإقامة الجبرية وهو يتمتع بالحصانة البرلمانية, لكن رئيس جبهة التوافق قال إنه منع من مغادرة بيته واعتبر ذلك ضد القانون والدستور والمصالحة.
 
واعتقل حراس الدليمي ومساعدوه -بينهم نجله- الخميس والجمعة بعد أن لاحق الأمن مسلحا متهما بالضلوع في "جريمة قتل"، ولاحظ أنه لجأ إلى داخل مجمع رئيس جبهة التوافق في بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي إن أحد حراس الدليمي كانت بحوزته مفاتيح سيارة متوقفة خارج مجمعه وكانت بها قنبلة, فجرت لاحقا.
 
يأتي ذلك في وقت يلتئم فيه البرلمان لتعديل قانون اجتثاث البعث للسماح لأعضاء الحزب المنحل بالعودة إلى الحياة العامة, وهو قانون تقدمت المناقشات بشأنه.
المصدر : وكالات