المعارضة اللبنانية تنظم مهرجانا بذكرى عام على احتجاجاتها
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/2 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/23 هـ

المعارضة اللبنانية تنظم مهرجانا بذكرى عام على احتجاجاتها

موقع المهرجان السياسي قبيل لحظات من تدفق مؤيدي المعارضة إليه

بدأت المعارضة اللبنانية مهرجانا سياسيا وخطابيا بمناسبة مرور عام منذ اعتصامها في وسط بيروت للمطالبة برحيل حكومة فؤاد السنيورة.

وتجمع مئات الرجال والنساء في ساحة رياض الصلح المجاورة للسراي الحكومي وسط بيروت, حاملين الأعلام اللبنانية وأعلام حزب الله وحركة أمل وحليفهما حزب التيار الوطني الحر, إضافة إلى أعلام الحزب السوري القومي الاجتماعي.

واستهل المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني ورفعت لافتتان كبيرتان كتب عليهما "عام على الاعتصام لأجل الوحدة الوطنية" و"عام على الاعتصام رفضا للاستئثار". وحضر ممثلو الأحزاب والتيارات المعارضة يتقدمهم نواب من حزب الله وأمل والتيار الوطني الحر.

وألقيت في الحفل كلمات هاجمت الحكومة وجددت اعتبارها "غير شرعية وغير دستورية" واتهمتها بـ"الإمعان في تعطيل كل مقومات الوطن وبيع المؤسسات". وطالب المتحدثون بانتخاب "رئيس يحمي لبنان ويجمع اللبنانيين تحت راية واحدة هي العلم اللبناني دون سواه".

وقد تجاهلت الحكومة دعوة المعارضة للتجمع، وأحجمت عن إزالته بالقوة لتفادي مزيد من التصعيد. واعتبر المتحدث باسم رئيس الوزراء عارف العبد أن السنيورة "يحترم حق المعتصمين في التظاهر" لكنه أكد أن "ما يقومون به يحد من حرية الناس ويتسبب بخسائر اقتصادية تقدر بملايين الدولارات".

وبدأت المعارضة اعتصامها في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2006 وطالبت بتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر لها مشاركة أكبر في السلطة، وذلك بعد نحو شهر من استقالة ستة وزراء من الحكومة يمثل خمسة منهم الطائفة الشيعية.

تذليل العقبات

 
وجاء مهرجان اليوم بعد ثمانية أيام من انتهاء ولاية الرئيس السابق أميل لحود, ومغادرته القصر الرئاسي دون التوافق على خلف له.

وتجري حاليا مشاورات واتصالات مكثفة من أجل تذليل العقبات السياسية والدستورية أمام تولي قائد الجيش العماد ميشال سليمان منصب رئيس الجمهورية, وذلك بعد إعلان زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون أنه لا يعترض على ترشيح سليمان.

غير أن هذا الأمر يتطلب تعديلا للدستور الذي يمنع موظفي الفئة الأولى من الترشح للرئاسة قبل مرور عامين على تقديم استقالتهم.

وكان النائب عون وهو أحد أقطاب المعارضة أكد دعمه لترشيح سليمان, داعيا إلى تذليل الصعوبات الدستورية التي تحول دون ذلك، مشيرا إلى أنه يتعامل مع هذا الترشيح بجدية ولا يعارضه.

أما رئيس الوزراء فؤاد السنيورة فنفى معارضته تعديل الدستور ليسمح لسليمان بالترشح لرئاسة الجمهورية. وامتنع السنيورة عن الرد على سؤال للصحفيين عما إذا كان يقبل سليمان مرشحا توافقيا، وقال إن هذه المسألة موضع تشاور بهدف الوصول إلى نتيجة تضمن مصلحة لبنان واللبنانيين.

من جهته أكد النائب في الغالبية النيابية المرشح للرئاسة أيضا بطرس حرب أن طرح اسم سليمان "اتخذ منحى جديا والموضوع قيد المتابعة"، وكرر رفضه تعديل الدستور لمصلحة شخص "انطلاقا من موقف مبدئي".

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد قرر إرجاء جلسة الجمعة التي كانت مقررة لانتخاب رئيس جديد إلى السابع من ديسمبر/ كانون الأول للمرة السادسة على التوالي منذ بدء المهلة الدستورية للانتخابات في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : وكالات