علي الحسيني: يجب الإفراج عن المعتقلين الإيرانيين بالعراق فورا (الفرنسية-أرشيف)
طالبت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة بالإفراج عن باقي المعتقلين الإيرانيين بالعراق في الوقت الذي رفض فيه وزير الدفاع الأميركي ربط الإفراج عن تسعة إيرانيين كانت تعتقلهم القوات الأميركية في العراق بما قيل عن تراجع الهجمات بواسطة العبوات الناسفة التي تزرع على جوانب الطرق.

 

فقد دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي الحسيني في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة المسؤولين الأميركيين "إلى الإفراج الفوري عن الإيرانيين الآخرين واحترام القانون القنصلي ومعاهدات حقوق الإنسان".

 

وأكد المتحدث أن بلاده تعطي أولوية خاصة لإطلاق سراح باقي المعتقلين عبر اتصالاتها مع المسؤولين العراقيين والمجتمع الدولي.

 

وانتقد البيان ما وصفه بطريقة التعاطي الأميركي مع الشأن العراقي عبر التفرد باتخاذ القرارات داعيا واشنطن إلى التخلي عن هذا الأسلوب وإعطاء الأولوية لمصالح الحكومة والشعب العراقي.

 

وكان الحسيني قد صرح للتلفزيون الإيراني قبل إصدار البيان الرسمي بأن الأميركيين اعترفوا بأن الإيرانيين المفرج عنهم "أبرياء ولا علاقة لهم بالمتمردين".

 

يشار إلى أن القوات الأميركية أفرجت اليوم عن تسعة إيرانيين بعد ما تبين لها -حسب ما ورد في بيان رسمي- أنهم لا يشكلون أي تهديد أمني أو أي قيمة استخبارية، ولا يزال 11 إيرانيا قيد الاعتقال باعتبارهم يشكلون تهديدا للأمن العراقي، حسب ما يقوله المسؤولون الأميركيون.

 

روبيرت غيتس: من المبكر القول بتراجع إيران عن إدخال العبوات الناسفة إلى العراق
(الفرنسية-أرشيف)
من جهتها قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن اثنين من الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في مدينة أربيل بشمال العراق  دبلوماسيان يعملان في القنصلية الإيرانية وهما محمد رضا أصغري وموسى شيجني مشيرة إلى أن السبعة الباقين كانوا من الحجاج الزائرين للعتبات المقدسة في العراق.

 

غير أن القوات الأميركية بررت اعتقال الإيرانيين الخمسة في أربيل بكونهم عناصر في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

يشار إلى أن محمد رضا باقري نائب وزير الخارجية الإيراني أعلن في تصريح له اليوم استعداد بلاده للدخول في جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن العراق شريطة أن تتقدم واشنطن بطلب رسمي بذلك عبر قسم رعاية المصالح الأميركية في السفارة السويسرية بطهران.

 

وزير الدفاع الأميركي

من جهته رفض وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ربط قرار الإفراج عن الإيرانيين التسعة بما تردد عن تراجع الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية بالعراق بواسطة العبوات الناسفة "الخارقة للدروع" التي تتهم واشنطن إيران بتقديمها لجهات "شيعية" داخل العراق.

 

وجاءت تصريحات الوزير وهو عائد إلى بلاده بعد جولة آسيوية قادته إلى الصين واليابان.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن غيتس قوله "إنه من المبكر القول بوجود تراجع إيراني حقيقي عن إدخال العبوات الناسفة الخارقة أو غيرها من الأسلحة إلى العراق".

 

يشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا تتهمان إيران بتهريب أسلحة وذخائر إلى جماعات عراقية موالية لها ومنها عبوات ناسفة متطورة قادرة على خرق الدروع والعربات المصفحة التي تستخدمها الدولتان في تسليح جنودهما بالعراق.

المصدر : وكالات