مقتل جنود إثيوبيين بالصومال وبان يرفض نشر قوة أممية
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/9 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/29 هـ

مقتل جنود إثيوبيين بالصومال وبان يرفض نشر قوة أممية

صوماليون يطالبون بانسحاب القوات الإثيوبية من بلادهم (الفرنسية)

لقي سبعة جنود إثيوبيين مصرعهم أمس خلال معارك مع مسلحين صوماليين في مقديشو، وقام مئات من المواطنين بسحل جثث بعض الجنود القتلى.
 
كما قتل سبعة مدنيين في تلك المعارك التي وقعت في أحد الأحياء بشمال العاصمة بينما فر الآلاف من السكان.
 
وقال شهود عيان إن أكثر من مائة مدني مثلوا بجثة جندي إثيوبي وبصقوا عليها بعد جرها عدة كيلومترات بين شارعي سكاهولاها وباروباه، كما قال أحد السكان إنه رأى حشودا من المواطنين تسحل جثث ثلاثة من الجنود الإثيوبيين القتلى.
 
ويذكر ذلك بحادث إسقاط طائرتي هليكوبتر أميركيتين من طراز "بلاك هوك" على أيدي مليشيات صومالية عام 1993 خلال محاولة أميركية فاشلة لمطاردة أمراء الحرب في مقديشو.
 
وصدمت صور جثث الأميركيين المسحوبة في شوارع مقديشو بأيدي الصوماليين المبتهجين الرأي العام الأميركي بشدة وعجلت بالانسحاب الأميركي من الصومال. 
 
وشهدت شوارع مقديشو أيضا في مارس/آذار الماضي سحل ثلاثة جنود إثيوبيين خلال هجمات على معاقل للمسلحين قتل فيها المئات.
 
وقام المئات من المواطنين بإشعال النار في إطارات السيارات وتدفقوا إلى شوارع جنوب مقديشو الأربعاء الماضي للاحتجاج على الإثيوبيين الذين ساعدوا الحكومة في الاستيلاء العام الماضي على العاصمة.
 
بان كي مون اعتبر نشر قوات أممية بالصومال أمرا غير واقعي (رويترز-أرشيف)
قوات أممية
وفي تطور لاحق أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن معارضته إرسال قوات أممية إلى الصومال، واعتبر هذا الأمر خيارا غير واقعي.
 
واقترح بان في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن أمس البحث في "خيارات أخرى"، منها إرسال قوة متعددة الجنسيات تتألف من الدول الراغبة في ذلك. وقال إن هذه القوة يمكن أن تكون قليلة العدد في بداية الأمر "ثم يزيد عددها بمقدار التقدم الذي يتحقق على الصعيدين السياسي والأمني".
 
وأشار إلى إمكانية زيادة هذه القوة بحيث يمكن للقوات الإثيوبية الانسحاب تدريجيا من الصومال. وحث الحكومة الانتقالية على المضي قدما في المصالحة ومد يدها للمعارضة وتنفيذ تعهداتها وعلى رأسها التحضير لإجراء انتخابات عام 2009.
 
وتنتشر قوة من الاتحاد الأفريقي منذ مارس/آذار الماضي في مقديشو، لكنها تعاني نقصا في عددها وتمويلها، ومن أصل ثمانية آلاف رجل لا يبلغ عدد هذه القوة حاليا سوى 1700 كلهم من أوغندا.
 
وكان الاتحاد الأفريقي يأمل أن تحل الأمم المتحدة محل قواته في نهاية فترتها في الصومال أواخر العام الجاري.
المصدر : وكالات